الزواج الإلكتروني

 

ثرثرة الأزواج... إفشاء أسرار البيوت ونهاية عشرة العمر

http://zawaj.harouf.com

الصفحة الرئيسية
موقع بلدة حاروف
محليّات الضّيعة
أهم مواقع الزواج
إتصلوا بنا
ــــــــــــــــــــــــــ

We receive your remarks and comments upon our WebSite on

الشكاوى والإقتراحات

ــــــــــــــــــــــــــ

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم:

767743 /07

For Advertising

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
ــــــــــــــــــــــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من الظّواهر الّتي تنتشر في مجتمعاتنا، ما يقوم به كلّ من الرّجل والمرأة على السّواء، من إفشاءٍ لأسرار الأسرة، فلكلّ منهما مجتمعه الخاصّ الَّذي يتحدّث فيه، وبكلّ طلاقة، عن علاقته بالطّرف الآخر، حتَّى صارت أسرار البيوت مباحةً أمام الآخرين، دون مراعاةٍ من الطَّرفين لحرمة المنازل ولقدسيَّة العلاقة الزوجيَّة.

واللافت في المسألة، أنَّ أصابع الاتهام دائماً ما توجَّه إلى المرأة، بحجّة أنّها الطّرف الثّرثار الَّذي لا يستطيع كتم الأسرار، العائليّة منها وغيرها. إلا أنَّ واقع الحال ينبئنا بأكثر من ذلك، فقد صار للرَّجل نصيب ليس بالهيِّن من الثّرثرة وإفشاء أسرار بيته، وهو ما يعرّض الكثير من الزّيجات للفشل، وإنهاء الحياة الزّوجيّة!

وقد استعرضت إحدى الصّحف قصصاً واقعيّة عن زيجات انتهت بالفشل. والسّبب؟ الثّرثرة وإفشاء أسرار البيت.

إحدى المتردّدات على المشاغل النسائيَّة، قالت: كنت ضحيَّة الفضفضة والحديث مع الصّديقات اللّواتي اعتبرتهنّ بمثابة أخوات، إلا أنَّني كنت متوهّة في ذلك .

وأضافت: كانت صديقتي تتدخَّل بيني وبين زوجي مرّات ومرّات، إلا أنَّ العلاقة كانت تتدهور كلّ مرّة أكثر من الأوّل، بيد أنَّ ذلك لم يكن يلفت نظري وقتها، وسرعان ما انهارت العلاقة بيني وبين زوجي، ووصلنا إلى الطّلاق، فاكتشفت بعد فترة ليست بالطّويلة، أنّها تزوّجت طليقي.

واعترف أحد الرّجال بخطئه في حقّ نفسه أولاً، وفي حقّ زوجته ثانياً، إذ قال: دائماً ما كنت أجلس مع الأصدقاء أتباهى بعلاقتي الطيّبة مع زوجتي ووظيفتها ومساعدتها لي وحسن خلقها..

وذات يوم، رأيت زوجتي في حالة نفسيَّة صعبة جداً، وبدأت تبتعد عنّي يوماً بعد يوم. وبعد فترة، وجدتها تنهار في البكاء طالبةً الطّلاق منّي، بحجّة أنها تعاني من مرض نفسي..

وتابع: حاولت معها كثيراً، إلا أنها كانت مصرَّة على الطّلاق، وبالفعل طلَّقتها، إلا أنَّني فوجئت بأنّها صارت زوجة ثانية لأقرب أصدقائي، الَّذي استغلّ علاقتنا وحديثي المستمرّ عنها في التقرّب إليها، حتّى تعلَّق قلبه بها .

وتفيد الباحثة الاجتماعيَّة السعوديّة لبنى الطّحلاوي، بأنّه لا بدَّ من أن تكون هناك حدود للفضفضة بالكلام من جانب الزّوجة، فهناك أمور لا يجب أن تخرج إلى أحد، مشيرةً إلى أنّ الثّرثرة والأحاديث لم تعد تقتصر على جلسات النّساء، بل إنّ مجالس الرّجال أصبحت محطّاتٍ للنّميمة، وغطَّت في كثير من الأحيان على الجلسات النسائيَّة.

وتشدِّد الطّحلاوي على أن يكون الطّرفان على درجة من الحرص، لعدّة أسباب، أوّلها الستر، لافتةً إلى أنَّ أفضل طريقة للحفاظ على استقرار الحياة الزوجيّة، هي التوعية بشيء من الحكمة والسّتر..

من جهته، أكَّد المستشار الأسريّ في السّعوديّة، والباحث في الشؤون الإسلاميَّة، خالد الرّميح، أنَّ العلاقة الزوجيّة تقوم على احترام الزّوجين لخصوصياتهما، موضحاً أنّ ما بين الزّوجين يعدّ علاقة خاصّة جداً لا توجد إلا بينهما، ورفض تماماً إفشاء العلاقة الأسريّة، سواء بالإيجاب أو السّلب.

علينا، إذاً، أن نعيد النّظر في حياتنا الزوجيَّة، وأن نتعرّف إلى ما يجعلها ناجحةً ومستمرّة، وقائمةً، في الوقت نفسه، على أساس من المحبَّة والفهم والصَّداقة، لأنَّ إفشاء الأسرار بين الزّوجين يدخل ضمن خيانة الأمانة الزوجيّة، وقد ورد عن النبيّ (ص): "إنّ شرَّ النّاس منزلةً يوم القيامة، الرّجل، يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، ثم ينشر سرّها".

وقد سئل سماحة المرجع فضل الله عن هذا الموضوع فأجاب: لا يجوز للطّرفين إفشاء ما يعدّ من العيوب، كما أنّه من أخلاق المسلم عدم إفشاء السّرّ المؤتمن عليه، وورد عن الإمام عليّ (ع) فيما يعرف بنشر الدّرر:

 "الإستقصاء فرقة، الإنتقاد عداوة، قلّة الصّبر فضيحة، إفشاء السّرّ سقوط، السّخاء فطنة، واللّوم تغافل".

 
والحمد لله رب العالمين
 

 

 
 
 
 

 

 
 

 

 
 
 

 

الصفحة الرئيسية
موقع بلدة حاروف
محليّات الضّيعة
إتصلوا بنا

Copyright 2006 by: zawaj.harouf.com All rights reserved..