حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

حسين علي هاشم ينقذ بقرنيتيه وكليتيه أطفالاً آخرين

الطفـل حسـين عـلي هاشــم

لم يدرِ الطفل حسين علي هاشم (7 سنوات) من بلدة حاروف في قضاء النبطية الذي توفي دهساً بحادث سيارة قبل حوالى أسبوعين (22 كانون الأول 2004م)، أن موته سيكون خشبة الخلاص والنجاة لأطفال مرضى سيقدّر له إنقاذهم من الموت وفقدان البصر، من خلال وهبهم وإعطائهم بعضاً من أعضائه، ليشكل موته فرحاً لهم وفداء للطفولة البريئة الوادعة، كما يقول والده علي هاشم الذي سمح باستئصال قرنيتي عيني طفله وكليتيه للتبرّع بها، ليضيء من خلالها نور عيني طفل كفيف ويُنقذ من الموت طفلاً آخر وربما أكثر، مسجلاً بذلك سابقة فريدة من نوعها ونموذجاً جريئاً يُحتذى به في البذل والعطاء على هذا الصعيد في منطقة الجنوب ولبنان.
يقول هاشم: لقد اتخذت قرار التبرّع عن سابق تصور وتصميم وبكل طيبة خاطر، وقد فعلت ذلك بعد اتصالات عديدة تلقيتها من أهالي بعض الأطفال الذين هم بحاجة ماسة لأعضاء ولدي، ليتمكّنوا بفضلها من البقاء على قيد الحياة والاستمرار في حياتهم الطبيعية، فكان ذلك دافعاً قوياً لي إضافة لمحبتي وعاطفتي الدفينة للأطفال، لاسيما ذوي الاحتياجات الجسدية الخاصة منهم والذين طالما تمنيت مساعدتهم، فكان أن قدمت لهم أغلى ما يملكه ولدي دون منة أو حساب، وقد أحسنت بذلك إلى روحه وأرضيت ربي وضميري.
وتمنّى هاشم على وزارة الصحة واللجنة المكلفة متابعة هذا الموضوع تأمين التواصل بينه وبين أهالي الأطفال المحتاجين لأعضاء ولده، ولم ينسَ تقديم شكره وامتنانه لإدارة مستشفى الشيخ راغب حرب في تول والقسم الطبي فيها على الجهود التي بذلوها في محاولاتهم لإنقاذ حياة طفله.
وكانت عملية استئصال قرنيتي وكليتي الطفل حسين علي هاشم قد أجريت في مستشفى الشيخ راغب حرب في تول، بعد أن بقي في حالة موت سريري حوالى عشرة أيام، إثر تعرّضه لحادث السير، وقد تبرّع أهل الطفل بأعضائه إلى البنك الذي كانت قد أنشأته وزارة الصحة العامة في العام 1999 تحت إسم <<هيئة وهب الأعضاء البشرية>>، وقد شارك في إجراء العملية رئيس قسم زرع الكلى في مستشفى رزق الدكتور غابي كامل بمساعدة الدكتور حسن علي أحمد والدكتورة كارول ثابت.
ووصف مدير الجسم الطبي في مستشفى الشيخ راغب حرب الدكتور عصام عباس هذه العملية بأنها الأولى من نوعها التي تجري في المستشفى والمنطقة لطفل عمره 7 سنوات، معتبراً مبادرة أهل الطفل للتبرع بأعضائه دليلاً على مدى عمق التفاعل الإنساني لديهم، وتمنى أن تنتشر ثقافة وهب الأعضاء في مثل هذه الحالات لتصبح أمراً واقعاً وطبيعياً بين الناس.
وزار وزير الصحة العامة الدكتور محمد جواد خليفة منزل عائلة الطفل حسين علي هاشم في بلدة حاروف بعد ظهر أمس الأول وقدم التعازي بوفاة ولدهم، وأثنى على العمل الجريء الذي قاموا به.

تقرير: عـدنان طباجة - النبطية  عن جريدة السفير اليومية العدد 9981 ليوم الثلاثاء 28 كانون الأول 2004

 

 

هكذا نعاه  موقع بلدته حــاروف إلى العالم

إنتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء الواقع فيه الثاني والعشرون من كانون الأول الحالي 2004

الطفل حسين السيد علي عـبده هاشم

والدته ندى الحاج خضر حرب

أخوته عبد وخضر

ووري الثرى في جبانة بلدته حــاروف

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان

إنا لله وإنا إليه راجعـون  

 
 
 

 

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا