حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

دراسة عن موقع بلدة حاروف الإلكتروني

http://www.harouf.com

أول موقع إلكتروني لبلـدة حـــاروف ينشـر على شبـكة الإنترنت العالمية

 

إنطلقت فكرة إنشاء موقع بلدة حاروف الإلكتروني، عندما طلب اُستاذ مادة المحاسبة والمعلوماتية ومواد البرمجة وال  htmlفي معهد جويا الجامعي للتكنولوجيا، الدكتور حسن خميس، من إبنتي فاطمة الطالبة في المعهد يومها ومن بقية الطلبة والطالبات في السنة الجامعية الأولى العام 2003، بأن تقوم كل مجموعة بتصميم موقع إلكتروني محلي عن بلداتهم الجنوبية في سياق بحث علمي في نهاية العام الدراسي، بحيث يتضمن الموقع نبذة عن البلدة وتاريخها وأهميتها الجغرافية وأهم المميزات التي تشتهر بها كل بلدة، إلى جانب الأخبار والصور والأماكن الأثرية والسياحية وكل ما يهم أهل هذه البلدات معرفته عن بلداتهم وبالخصوص المغتربين في بلدان العالم.

وقد تم بالفعل إنشاء هذا الموقع المحلي حيث حاز على إعجاب وتقدير اُستاذ المادة وحصلت الطالبة على درجة عالية في البحث. وعندها وعدت إبنتي بأن نطور معاً فكرة هذا البحث ونحوله من موقع إلكتروني محلي إلى حقيقة علمية إلكترونية عبر شبكة الإنترنت العالمية. وهكذا كان وانطلقت ورشة العمل الفنية في كل الإتجاهات بمساعدة الأبناء وبعض فعاليات البلدة، وتم لنا نشر الموقع التجريبي في الأول من شهر آب أغسطس 2003م،  وتبعه بشهر واحد نشر الموقع الأساسي على الشبكة، أي في الأول من شهر أيلول سبتمبر سنة 2003م. ومنذ ذلك الحين ونحن مستمرون في العطاء والتطوير يوماً بعد يوم خدمة لأبناء البلدة الأعزاء في داخل لبنان وخارجه.

وقد قام الموقع بنقل كل أخبار البلدة وأهلها على إختلافها وتعددها، وتزويد المغترب اللبناني والحاروفي بأهم المستجدات على الساحة المحلية للبلدة ونقل الصور الحديثة وإعلام الزائر عن مميزات البلدة وأهميتها على الصعيد المحلي بشكل خاص.

كما يمكنكم تصفح كلمة مصمم الموقع من داخل الموقع، للحصول على المزيد من المعرفة عن الهدف من القيام بإنشاء موقع بلدة حاروف الإلكتروني، وبعض المعلومات المهمة عن بلدة حاروف على الروابط التالية بالتتابع:

http://www.harouf.com/Designer.htm

http://www.harouf.com/HaroufFile/Harouf-info.htm

http://www.haroufiyat.com/town/htown.html

هذا وقد قام صاحب ومصصم موقع بلدة حاروف الإلكتروني بتصميم ونشر موقع إلكتروني خاص ببلدية حاروف تحت مسمى "حاروفيات" http://www.haroufiyat.com

وموقع آخر خاص بنشر كتب الشاعر الغنائي المعروف عبدالجليل وهبي http://www.abdeljalil-wehby.com

وموقع وسيط بين مواقع الزواج الإلكتروني يساعد المتصفح على الوصول السريع للمواقع المتخصصة في هذا المجال http://zawaj.harouf.com   

هذا فيما يخص فكرة إنشاء الموقع وتطوره والحرص الدائم على نقل المعلومة في وقتها بكل صدق وأمانة، وهذا ما يلمسه كل متصفح لصفحات الموقع. أما الدوافع التي أدت إلى إنشاء المواقع الإلكترونية عموماً والجنوبية منها خصوصاً والتي تتوسع وتزداد يوماً بعد يوم، والأفكار التي تروج لها، إلى جانب مواضيع أخرى مهمة، فقد تمت مناقشتها في اللقاء التشاوري بين المدراء القائمين على هذه المواقع في مدينة صور الجنوبية كما سيأتي:

 

اللقاء التشاوري بين مدراء المواقع الإلكترونية الجنوبية الذي عقد في مدينة صور في شهر نيسان أبريل 2008م

ومن أبرز النقاط التي اُثيرت في المناقشة الإلكترونية:

هذا فيما يخص فكرة إنشاء الموقع وتطوره والحرص الدائم على نقل المعلومة في وقتها بكل صدق وأمانة، وهذا ما يلمسه كل متصفح لصفحات الموقع. أما الدوافع التي أدت إلى إنشاء المواقع الإلكترونية عموماً والجنوبية منها خصوصاً والتي تتوسع وتزداد يوماً بعد يوم، والأفكار التي تروج لها، فهي تتركز بالعوامل التالية:

الدوافع التي أدّت إلى إنشاء مواقع إلكترونية؟

1-  الحاجة الماسة إلى تعريف شعوب العالم بأهمية هذا الوطن الصغير مساحة، الكبير بالعلم والتطور والإزدهار الفكري والعلمي والثقافي الذي يتميز به أبناؤه، وإبراز الوجه الحضاري المتقدم له، ومدى أهمية إنتشار أهله في مختلف بلدان العالم. حيث يشكل اللبنانيون نسبة عالية من شرائح ومكونات هذه الشعوب، وهم اليوم يتصدرون أعلى المراكز الحكومية والأهلية والخاصة، وبشكل كبير في مجالات الصناعة والتجارة الذين برعوا فيها وكانت لهم دوماً الريادة والفضل الكبير في تقدم وتطور هذه الدول.

2-  إيصال حقيقة شعب لبنان وقوته وصموده في مواجهة العدو الصهيوني المغتصب للأرض والممتلكات والثروات الطبيعية من ماء وتراب وهواء وطبيعة، وتعريف شعوب ودول العالم بأحقية ومشروعية لبنان في الدفاع عن هذه الأرض والإنسان والممتلكات والثروات، وعلى إفهامه بأن المقاومة الوطنية اللبنانية هي السبيل الوحيد لاستعادة الأرض المحتلة وإعادة الأسرى إلى أوطانهم والعيش بكرامة وحرية على أرض الوطن الغالي، وهي مقاومة وطنية حقيقية حتمية وشريفة، على غرار الحركات الثورية التحررية العالمية التي ساهمت في تحرير بلدانها من نير الإحتلالات الأجنبية لها على مدى القرون السابقة.

3-  إثبات أن لبنان واللبناني هم أصل الحضارة العالمية الحالية، وأهل العلم والإختراع، والتجارة والصناعة،  وأن العربي هو من  صدّر هذه العلوم والثقافات والإختراعات إلى إنحاء العالم، وأنه صاحب الفضل في تطويرها وتعزيزها من خلال أبناء لبنان المغتربين والعرب في العالم.

الأفكار التي تروّج لها هذه المواقع؟

ونحن اليوم نشهد على مدى أهمية هذه المواقع الإلكترونية وما تشكله من مصدر إعلامي صادق، ومنبر حر للرأي والفكر العربي المؤيد للقضايا العربية المحقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مضافاً إليها اليوم القضيتين العراقية واللبنانية، وإبراز مساوئ  تدخل دول الإستكبار العالمي في شؤون هذه الدول، ومحاولة تطويعها لإرادتها، تهيئة لإنشاء محور عربي معتدل يحمي العدو الصهيوني المحتل، ويمكّن الإستعمار الحديث من السيطرة على مقدرات وثروات شعوب هذه المنطقة. وقد احتلت المواقع الإلكترونية العربية عموماً واللبنانية خصوصاً حيزاً كبيراً من المساحات، ساعد في نقل هذه الحقائق التاريخية إلى العالم.

مدى رواجها بين مستخدمي شبكة الإنترنت؟

وقد كنا نلمس دوماً مدى إستحسان وتقبل زوار هذه المواقع من كافة دول العالم للموضوعات المطروحة وتفاعلهم معها، والتشجيع المستمر على تطويرها وتعزيز المعلومات ونقل الأخبار الهامة والصور الحديثة وعلى تزويدهم بالحقيقة الناصعة التي لم يجدوها إلا من خلال مواقعنا الإلكترونية العربية الفاعلة.

لماذا تتخصص المواقع بأخبار منطقة محددة؟

أما المواقع الإلكترونية التي تتخصص في نقل أخبار منطقة محددة، فذلك يعود لرغبة في التخصص من أجل إيصال دراسة أو فكرة أو معلومات معمقة تتطلب هذا التخصص، وإلى التوسع في نقل أخبار هذه المنطقة بشكل واقعي ومدروس، لأجل الحصول على القدرة الفاعلة في التميّز والتعديل والتطوير لمصلحة المعلومة ودقة نقلها والتخصص فيها.

ماذا تضيف هذه المواقع في ظل وجود وسائل إعلامية ضخمة ؟ وما هي المواضيع التي تسعى إلى تغطّيتها؟

ولقد تسعى المواقع الإلكترونية على تعدد أماكن إنطلاقها وقدرة تعميمها ونشرها للأخبار والمعلومات، إلى منافسة ومجاراة بقية الوسائل الإعلامية الضخمة الأخرى، مثل المحطات التفزيونية الفضائية والإذاعة والجريدة والمجلة والكتاب، حيث لكل وسيلة من هذه الوسائل ميزتها الخاصة التي تميزها عن أختها، علماً بأنها تشترك جميعها في مهمة نقل الخبر والصورة والمعلومة كل حسب تخصصه ومجاله المتاح.

علماً بأن هذه الوسائل نفسها تجتهد بتأسيس مواقع إلكترونية متخصصة لها وبإسمها لتكون على قدم المساواة مع أحدث وسيلة تقنية متطورة عبر شبكة الإنترنت العالمية، والتي تستطيع أن تصل للمتصفح في أي بقعة من أنحاء العالم دون عناء أو حواجز إقليمية أو دولية أو قانونية. فهي الوسيلة السهلة السريعة الفاعلة في نقل الخبر وهي بحق الوسيلة التي جعلت العالم كله يعيش في قرية صغيرة واحدة، يعرف أهلها بعضهم البعض ويتفاعل أحدهم مع الآخر في نفس الوقت وبشكل دائم ومستمر.

وعليه فإن لكل وسيلة من هذه الوسائل الإعلامية ميزتها الخاصة بها، ومهمتها المرسومة لها، وهدفها وخط سيرها، وهي في النهاية وسائل إعلامية فاعلة تكمّل بعضها البعض، ولا تستطيع أي منها إلغاء الأخرى أو الحلول مكانها، فلكل طعمها وشكلها ولونها الملائم لها ولأساس تكوينها وانطلاقها.

كيف تؤمّن هذه المواقع استمراريتها: إعتماداً على نفقات خاصة أم تتلقى تمويل من جهات حزبية أم من الإعلانات التجارية...

وبالتأكيد فإن لكل موقع إلكتروني مصدر تمويل معين يساهم في إستمراريته وتطويره وتعزيز إمكانياته المادية، فمنها الحكومي والأهلي والحزبي والشخصي أو من مداخيل الإعلانات التجارية.

وموقع بلدة حاروف يعتمد بشكل كبير على التمويل الشخصي إنطلاقاً من رغبة أصحابه العمل على إكمال المسيرة والنهج الذي قام على أساسه الموقع، والذي يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة أبناء البلدة والجنوب والوطن سواءً في لبنان أو في بلاد المهجر، وإلى رفع أسم هذا الكيان إلى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة، مجاراةً لركب التطور العلمي والتقني والتكنولوجي الذي يسير فيه عالم اليوم.

كيف يقوم القيمين على المواقع برفدها بالأخبار؟ من خلال مندوبين متفرّغين أم بمساعدة إعلاميي المناطق...

أما روافد الأخبار والمعلومات التي تموّن الموقع فهي متعددة المصادر، فمنها بواسطة المندوبين المتطوعين من أهل البلدة وأصحاب الموقع وإعلاميي المناطق ودور النشر والصحافة، وأحياناً نقلاً عن بعض المواقع الإلكترونية الأخرى مع ذكر إسمها.

ما هيَ مشاريع التطوير (الطموحات) التي يتوق إليها القيّمين على هذه المواقع.

وفي الخلاصة فإن الساعي إلى تأسيس ونشر مثل هذه المواقع الإلكترونية يهدف دوماً إلى نقل الخبر والمعلومة الصادقة إلى أكبرعدد ممكن من الزوار والمتصفحين للمواقع، بشكل سريع ودقيق ومفصل بعيداً عن أي تأثيرات خارجية تحوّل الموقع عن خط سيره الأساسي الهادف.

وبطبيعة الحال فإن التطوير الدائم في الخدمات والتسهيلات الشخصية، وإستحداث مصادر ووسائل إخبارية ومعلوماتية جديدة متطورة لزوار الموقع، تبقى في مقدمة الطموحات ومشاريع التطوير المطلوبة من أجل ضمان إستمرارية البقاء في دائرة الضوء الإعلامي المتقدم، وضخ الفائدة المرجوة من إنشاء مثل هذه المواقع الإلكترونية المتطورة.

كما أن لكل موقع وجهة نظره الخاصة به في مسألة تطوير مشاريعه المستقبلية، وذلك حسب إحتياجات العصر الحديث ومتطلبات وإقتراحات زوار الموقع، وما تعمل عليه بقية المواقع من تطوير وتحسين. ويجب أن تكون مشاريع حيوية تساهم في إحداث نقلة متميزة تعمل على إستمرار حياة وفعالية هذه المواقع إلى فترات زمنية طويلة.

بالإضافة، إلى أسئلة واستيضاحات أخرى....

إدارة موقع حاروف الإلكتروني

الحاج جميل إبراهيم الشامي

webmaster@harouf.com

http://www.harouf.com

 

كلمة مدير موقع بلدة حاروف الإلكتروني

في اللقاء التشاوري بين مدراء المواقع الإلكترونية الجنوبية الذي عقد في مدينة صور في شهر نيسان أبريل 2008م

بسم الله الرحمن الرحيم

والسلام والصلاة على سيد الخلق والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى آل بيته الطاهرين وأصحابه المنتجبين...

السادة إدارة مجلة شؤون جنوبية، الزملاء مدراء المواقع الإلكترونية الجنوبية، الحضور الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بداية إسمحوا لي أن أتوجه بالشكر الجزيل لإدارة مجلة شؤون جنوبية صاحبة الدعوة، على هذه البادرة النادرة التي بادرت إلى إطلاقها اليوم لما لها من تأثير إيجابي متوقع على مستقبل المواقع الإلكترونية في الجنوب اللبناني. كما وأوجه لكم إيها الزملاء تحية المهنة الشاقة في نقل الخبر والمعلومة والصورة على حقيقتها تحت كل الظروف إلى كل العالم.

نجتمع اليوم للمرة الأولى لمناقشة ودراسة شؤون وشجون هذه المهنة. لنعمل معاً على المساعدة في تطوير وتفعيل هذه المواقع الإلكترونية الجنوبية التي نديرها،  لعلنا بذلك نتوصل إلى نتيجة مرضية تساعد على إبقاء التواصل فيما بيننا في القادم من الأيام.

وأنطلق من هذه النقطة لأقترح عليكم أن نقوم بعقد لقاءات وإجتماعات دورية بيننا، ربما كل ثلاثة أشهر أو ستة أشهر مرة، وليكن ذلك تحت رعاية مجلة شؤون جنوبية إذا أمكن. بحيث لا يكون هذا الإجتماع هو الأول والآخير. لآن إجتماعاً واحداً لا يكفي لتداول كل المشاكل والحلول ودراسة الإقتراحات المطلوبة وما إلى هنالك من الأمور الأخرى الحيوية.

ويكمّل ذلك فكرة تكوين جمعية أو رابطة لأصحاب ومدراء المواقع الجنوبية، تكون أساساً صالحاً لبناء كيان علمي إلكتروني يعمل على توحيد الآراء والأفكار في مواجهة الأخطار المحدقة بأمتنا العربية عموماً وبالمنطقة الجنوبية اللبنانية خصوصاً.

حيث أن التركيز على ما يهم المواطن اللبناني الجنوبي، يعتبرمن أولى مهماتنا الأساسية في العمل على إبراز كل المشاكل الأمنية والإقتصادية والحياتية اليومية، ومحاولة تسليط الضوء عليها بشكل دائم وبسط الحلول المناسبة لها، وكذلك العمل على خلق جو إيجابي يساعد على تقوية الروابط الإنسانية والإجتماعية بين فئات الشعب اللبناني.

ختاماً نتمنى للجميع لقاءً موفقاً وناجحاً على أمل اللقاءات القادمة إن شاء الله..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

إدارة موقع بلدة حاروف الإلكتروني

الحاج جميل إبراهيم الشامي

webmaster@harouf.com

http://www.harouf.com

 

 

إفتح يا سمسم؟!

المواقع الإلكترونية في الجنوب تتحدى الإعلام

 

موقع بلدة حــاروف الإلكتروني... في الصحافة اللبنانية 

 

 

 
 
 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا