حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 

الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

 

الإنترنت المجهول في بنت جبيل ومرجعيون... المحادثة ثمّ... تعارف!؟

 
موضوع الغلاف

شؤون جنوبية العدد 73 أيار 2008

داني الأمين

- اكتسب المراهقون لغة شباب خاصة يكتبونها بالعاميّة وبالحرف الأجنبي

في عصر الانترنت والصورة ووسائل الاتصالات الحديثة، تغزو وسائل الإعلام الفضائية كل المنازل الجنوبية. والأهالي لا يتأثرون كثيراً بهذه الظاهرة، من الناحية العملية. فرغم توافر الانترنت في البلدات الجنوبية، وانتشار بعض قاعاته العامة، ما زال روّاد الانترنت من الطلاب الصغار، ونادرا ما تجد الكبار ما فوق الثلاثين عاماً يرتادون هذه القاعات، والهدف الأساسي من ارتياد هذا الجيل المراهق لقاعات الانترنت هو للمحادثة مع الجنس الآخر، أو الأصدقاء. وهؤلاء لا يتابعون المواقع العلمية والاعلامية وغيرها..

 

الأبجديّة عود على بدء

وباعتراف بعضهم فهم لا يزورون المواقع الاعلامية ومواقع البلدات الجنوبية، ولا يعلمون عناوينها، لكنهم يجيدون كتابة العربية بالأحرف الأجنبية للمحادثة مع أصدقائهم وأحبائهم، وقال أحد الأساتذة أن بعض الطلاب يكتبون مسابقاتهم باللغة الدارجة في الانترنت، وهي اللغة المختصرة التي تختصر الكلمات بالأحرف والأرقام الأجنبية، فهذه اللغة هي الوحيدة التي اكتسبها الطلاب من الانترنت.

يقول محمد (14 سنة) أنا أتابع الانترنت، فأحادث أصدقائي، وأحياناً أزور موقع "الغوغل" للبحث عن موضوعات تهمني ويطلبها منّي أساتذة مدرستي، أما المواقع الأخرى فلا أعرفها. 35 طالباً في الصف السابع الأساسي لأحد صفوف قضاء مرجعيون، لا يتابعون الانترنت، رغم معرفتهم بوجوده وعدم معرفتهم لأهميته. أحدهم قال أنه يستخدم الانترنت في المحادثة، أما الطلاب في الصف الأول الثانوي  (15 طالباً) فقد تبيّن أن 7 منهم يتابعون الانترنت، (صفحات المحادثة وموقع غوغل للبحث المدرسي)، وطالبة فقط أكّدت أنها تتابع موقع بلدتها أحياناً.

وقال آخر، أنه يتابع أحياناً موقع مجلة الجرس.

في بعض المنازل!

قاعات الانترنت، ليست كثيرة في قرى بنت جبيل ومرجعيون، حتى أن العديد من البلدات لا تتوافر فيها هذه القاعات، ففي بلدة شقرا يوجد قاعتان للانترنت، وكذلك في مدينة بنت جبيل وبلدة تبنين. أما بلدات، مجدل سلم وتولين وقبريخا والصوانة وحولا وبليدا فلا تتوافر فيها هذه القاعات، وان كان الانترنت قد أصبح متوافراً في بعض المنازل التي اشترك أصحابها في خدمة الانترنت عبر الهوائيات، فكلفة الاشتراك الشهري تتراوح بين 40 و60 دولار أميركي شهرياً. وهذه الخدمة متوافرة في الكثير من بلدات بنت جبيل ومرجعيون.

وهذا ما جعل الكثير من الأهالي يستخدمون الانترنت ويتوسعون شيئاً فشيئاً في استخدامه، لكن أعدادهم ما زالت ضئيلة جداً نسبة الى عدد السكان. موقع "الفيسبوك" هو الموقع الأبرز اليوم، وقد بدأ الجنوبيون يشتركون بكثافة في خدمة هذا الموقع، وبدأ البعض ينشىء  مجموعات داخله، منها مجموعات للعائلات وأبناء البلدات الجنوبية، متل أبناء شقرا. لكن أغلب رواد هذا الموقع ليسوا من المقيمين الدائمين في القرى والبلدات، بل هم خارج لبنان أو في المدن، الأمر الذي أتاح لهم الانفتاح على الانترنت وخدماته.

 

 

عودة لبداية الصفحة

 
 

العودة إلى فهرس المجلة...

 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا