حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع (1)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

نطلب من كافة زوار الموقع من داخل بلدة حاروف ولبنان ودول العالم، إرسال ما يرونه مناسباً للنشر، مثل قصائد شعرية أو نثرية مميزة، مقالات متفرقة، إقتراحات، إنتقادات بنَّاءَه، صور مميزة لبلدة حاروف، أو أي مادة مناسبة أخرى.. والله ولي التوفيق.

عراقي ينادي ألا من ناصرٍ

خذلوك يا مهجتي ، ياعراق ، كما خذلوا إمامهم ، ويبكون ويلطمون صدورهم ، وأفواههم تردد ياليتنا كنا معك . وغداً سيقولون لك ياليتنا كنا معك . مهما نزفت ومهما عطشت فالغدر لهم عادة .
أقسم ياحبيبي ، سوف لن يحركوا ساكناً ، فلا تأمل منهم شئ ، لأن بعد كل ما عاشوه من مذلة واضطهاد من حكامهم لم يتمكنوا من لفظ كلمة لا . لا تظن سيقولوا لا  لمن يقدم لهم الهمبركر والدولارات . عليك بالصبر ، فمصيبتك كبيرة ، إضمد جراحك بيدك ، وكبِّر صغارك ، فأملك بحزب الله  فهم سندك وجندك . أنا أشعر بك فيا ليتني أملك سيفاً أدافع عنك ، لا أملك إلا هذه الكلمات ، فهي مجرد كلمات تعلمتها من إمامي ، فهم يندبون ويصرخون عليه ، وهو لم يقل لهم اندبوني بل قال افهموني ولا تبكوني ، بل سيروا على خطاي وانصروني . مراجعهم أغلقوا أبوابهم وصمتوا ، ولكن الله لم يغلق بابه ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

علي حسين الكناني - عراقي مقيم في هولندا   alkinani39@hotmail.com  

 

حكايتي مع تشرين

... جاء تشرين بأنغامهِ الحزينة ؟
ورحتُ أمشي ؛ بخطى أليمة
وفي قلبي أمنيةٌ .. ثمينة
ساكنةٌ في الروحِ والوجدان
أرسمُ وجهها على ذاكرتي
ويصافحني صدى صوتها
كأملٍ ؟  فيه نداء
وأطيرُ منطلقاً كالهواء
أفتش عنها ... في الأرضِ والسماء ؟
أسألُ عنها .. الغيمَ .. النجمَ .. القمرَ .. قبل الرّواح
وأناشدُ الغرامَ وأسأل ؟ .. الصخرَ .. العشبَ .. الوردَ .. الزهرَ .. الطائرَ الصدّاح

أسألُ ؟ .. البحرَ .. الموجَ .. الشط َ.. الرملَ .. مركبَ الملاّح

أسألُ .. الزمنَ .. اليومَ .. الوقتَ .. القدر

كي يدنو إليّ .. طيفُها الميّاس
أنتظرها . أنتظرها .. في الصباح

وفؤادي مغموراً بالجراح

وأنا ساكنٌ في جحيم العذاب
قبل الغروبِ .. وبعد الغروب .. أنتظرها ؟
وفي الليلِ أتلاشى في سكونٍ واكتئاب
قبل النومِ .. وبعد النومِ .. أنتظرها ؟
ولو في الأحلام ؟
*********************************
جاء تشرينُ بألحانِهِ الجميلة
ولي معه .. حكايةٌ طويلة
جَعلَتْ عمري بُرجاً مكللاً بالزهرِ
وأعادت لي الأمل بالحياة
حتى خلتُ أني نسيتُ العذاب
وملكتُ الإمارة
تعلمتُ أسرارَ الدنيا .. حين علّمتني
الحبَ .. العشقَ .. الغوصَ .. في اليم
وحل بي الألمُ والغم .. حين رحَلَت ؟
من بعد لقاء العمرِ .. وأنا أبحثُ عنها في عذابٍ وانتظار
فوجدتها .. كأنها سرٌ منَ الأسرار
مولودةُ القمرِ في النهار
كأنها زهرٌ من الياسمين
فيها ؟ .. النبلَ .. العطفَ .. الودَ .. ضرباً من الحنين
على شفتاها .. عُذوبة الأزهار
وعلى وجهها نورٌ نوّار .. المشرقُ الباهر
قوامٌ مُهفهفُ القدّ ممشوق
يتهادى برفق كغزالٍ عيوق
وفمٌ رسمتهُ ريشةُ الزمانِ .. كالفستقِ الشقوقَ
وبريق اللّمى .. كغسقٍ .. فيه شُروق
صوتٌ جميلٌ .. عذبٌ .. رخيم
حَيثُ خِلتُ أنّ اللِّقاءَ .. حميم

عفيف حسين - من بلدة كفر رمان - موظف في جمّال ترست بنك - فرع النبطية

 

لِمـَــا الغـُـــرور

كلنا على اطلاع بالواقع السياسي ، وبتاريخ الحكام العرب ، وبما فيهم الملعون صدام المجرم ، واعوان صدام ، ومن جاء بصدام ، ومن هو البعث الكافر ، وما هي سياسته ومنهجه ، ومن كان وراء فرعنة صدام من الامريكان . وكانت خطتهم بعيدة المدى ، وكان ينهج سياستهم للقضاء على الشعب العراقي بكل قومياته واديانه ومذاهبهم ، ومن اولويات جرمه القضاء على الشيعة ، لانهم يمثلون خط ثوري حسيني وهم خطر على الصهيونية العالمية وهم يشكلون الخطر الحقيقي على فشل نهجهم التوسعي وحلم اسرائيل الكبرى هذا واقع وهم يعلمون . لا احد يحرك ساكنا غير الشيعة في العالم وعندهم يقين ان الشيعة حجر عثر في طريقهم .

(صاحب مقالات:عراقي ينادي ألا من ناصر -  لما الغرور - والفدرالية .. الصهيونية )

ونعود الى الوراء لنتذكر ان مخططهم قديم جدا لانه يشكل الحلم الكبير ، وايضا شئ يدغدغ افكارنا وهو من الواقع ، ولكن نكذب نفسنا على انه غير واقعي ، ولكن هو الواقع تدبير مخطط ضرب سوق التجارة العالمي بامريكا ، حتى وان التنفيذ بايدي عرب ، ولكن التدبير والتسهيل هو من مخططهم ، ليكون مدخلهم الى الغاية وحجتهم على العالم العربي وبالاخص الاسلامي . ونجحت الخطة ، وها هم في العراق محتلين ، ولشعبه اسرين ، وعلى خيراته مسيطرين . واقسم برب الكعبة انهم هم وراء اغتيال السيد الحكيم رحمة الله عليه ، وان كان المنفذين عرب ، ولكن هم من يقف وراء البلاء . والمشكلة ان كلنا نعلم هذه الحقائق ، ولكن نبعد هذا الواقع من افكارنا متقصدين ذلك . اذن اصبحنا نتكلم بلسانهم ، ونوهم انفسنا انهم المنقذون ، جاؤا محملين بجميع انواع الاسلحة ، قاطعين الاف الاميال ، لكي ينقذوا هذا الشعب من هذا الجلاد ، وهم من علم هذا الجلاد كيف يضرب شعبه ، وكيف يقضي عليه . ونحن اصبحنا ابواقهم نردد ما يرددون قبل ان يتكلموا وليس هذا فحسب ، بل اصبحنا ندافع عن (حقوق الإسرائيليين من الفلسطينيين الظلمة) . وليس هذا فقط بل نهاجم كل العرب والمسلمين لانهم معتدين ، وكيف (احتل الفلسطينيون ارض اسرائيل المغتصبة) . انه لامر مضحك ، تصوروا سذاجتنا ، وبتشجيع من المنقذ الامريكي اعطينا  للإسرئيليين اراضي في العراق كبادرة حسن نية ، لانهم اولاد العم ، ولم تكن بعد لنا دولة ، ولم نستلم السلطة بعد ولن نستلمها اقسم برب العزة ، لان مخططهم نجح نجاح فائق ، ونحن من ساهمنا بنجاح المؤامرة وصفقنا واصبحنا ابواقهم . كما ساهمنا بفرعنة صدام وقلنا للعالم انقذونا من هذا المجرم .

إذاً عليك مني السلام يا ارض اجدادي  ، كفانا غرور بوطن ليس بعد وطننا  ، كفانا غرور ومعاداة من مد لنا يد العون من اخواننا العرب وجيراننا ، كفانا غرور بالتهجم على المسلمين . ولما الغرور وعراقنا محتل .

ارجوكم واتوسل اليكم واناشد ضميركم قوموا من نومكم ولا تجعلوا العراق فلسطيين ثانية وكفاكم وهمٌ وغرور .

علي حسين الكناني - عراقي مقيم في هولندا   alkinani39@hotmail.com  

 

 " حبيبي "  

حبيبي ..أنت روحي وكل حياتي

حبيبي الغالي .. حبك دائماً عالي

حبك في قلبي  .. في وجداني .. في بالي

حبك غرس في قلبي الحنين إليـــك

حبيبي ..أملي ..عقلي

كل نبضة في قلبي تقول لك ..أحبك أحبك إلى الأبد

حبيبي ..أشتاق إليك كثيراً ..أشتاق لعينيك

للمسة يديك ..إحمني من نار قلبي وشوقي إليك

ضمني إليك .. تخمد نار قلبي .. بين ذراعيـــــك

ح.خ    حــــاروف

 

الفدرالية ...الصهيونية

ورد طرح الفدرالية منذ الاجتماع الأول للمعارضة العراقية مع الامريكان قبـل الاحتلال الامريكي  للعــراق ، ونحن نعلم ان ورقة العمل التي قدمت للمعارضة العراقية ، هي من صياغة امريكا ، ومن اقرب الحلفاء لامريكا هم الاكراد ، واخذوا وعدا من الامريكيين (اي الاكراد ) وراء الكواليس : سنوافق لكم بفدرالية قومية على ان تدعموا احتلالنا للعراق . اما باقي المعارضة فكان همهم الوحيد إزالة الطاغية صدام ، وفهموا ان الفدرالية هي فدرالية المدن والمحافظات على اساس إدارة اللامركزية . وكالعادة وافقوا الجماعة ونسوا ، او بالاحرى تناسوا قول الامام الخميني قدس سره : ان امريكا الشيطان الاكبر . بل الاكثر تعجباً اصبحت وعود امريكا قول منزّل ، وإن سألناهم كيف تثقون بعدو الله وعدونا ؟ قالوا لا . عدونا ومن هلكنا هم العرب وجيراننا . كيف هذا ومن صافحتموهم هم الذين يذبحون المسلمين في فلسطين باليد الاخرى . قالوا نحن نريد ان نبني العراق ولا يهمنا احد من العرب فماذا قدموا لنا ، هل كانوا يصدقوننا حين نقول ان صدام يذبح الشعب العراقي .اقسم برب الكعبة ، انه قول علماء دين يقفون على المنابر ويسلسلوا سيرة الحسين عليه السلام ويبكون ويصرخون يا ليتنا كنا معك . تصوروا ماذا فعلوا لو كانوا مع الحسين لانهم اليوم يطرحون طرحا امريكيا . افصلوا الدين عن السياسة . كيف هذا يا سيدي ويا مولاي ؟ أيعقل هذا الطرح ؟ سكت وكأنه لا يسمعني وقال انت جاهل الامر . ضحكت وبكيت وقلت عليك مني السلام يا ابا عبدالله...

عودة الى فدرالية الاكراد (امريكا) . اصبح هذا الطرح سلاح بيد امريكا متى ما تريد تشهره ويضمن لها البقاء الابدي في العراق . كما صدام ، فانه سيكون ورقة ضغط بالمنطقة ، ولن يحاكم في العراق كما يحلم العراقيون . لانه كرت جوكر تلعب به في المنطقة مثله مثل الفدرالية الصهيونية ، لتقسيم العراق حتى يسهل عليها السيطرة على العراق الحبيب .

علي حسين الكناني - عراقي مقيم في هولندا   alkinani39@hotmail.com  

 

لمــــاذا ؟

لماذا نسعى دائماً إلى الأسوء ونتجنب الأحسن ؟ وذلك ظناً منا بغرورنا أننا على صواب . لماذا نختار لأنفسنا الغربة ونحن نستطيع العيش في الوطن ؟  لماذا دائماً نصبح ونمسي معاندين لكل شيء حتى لمن يريد لنا النصيحة ؟ هل خُلق الأنسان بطبعه هكذا ؟ أم هو من اختار لنفسه العناء ؟ فنراه يغوص في بحارٍ لا ضفاف لها ، لظنه أنه سيصبح بطلاً إذا تحدي الموت . هكذا هم العرب منذ أن كان العرب . تراهم أغرب الأقوام في تصرفهم . والذي جرى ويجري على العراق أثبت ذلك ، فعندما قدمت أمريكا لتأكل الأخضر واليابس لم نجد من يحرك ساكناً من الأمة العربية . والعراقيون قد ملوا الظلم ، فكان حقاً لهم أن يرحبوا بأمريكا ، وكان لزاما علينا أن نساعدهم . لكننا وقفنا نتفرج على أحزانهم وجراحهم واستمتعنا ونحن نتحدث عن أطفالهم الجياع ، وكيف كانوا يطلبون الخبز من الزائرين في كربلاء ، وكأننا نفتخر بذلك .

والآن نتحدث عنهم بطريقة أخرى ، ونطلب منهم وحدهم أن يُخرجوا أمريكا . فلماذا يستجيبوا لنا ؟ ألم نتركهم عندما كانوا وحيدين ؟ ألم نخذلهم عندما كانوا حائرين ؟ فلماذا الآن تذكرنا أن لنا أشقاء خلف الأفق ؟ الآن وقد ضاع العراق ، وضاعت الكرامات ، أتينا لنلوم الضحية ، ونسينا أننا كنا نحن الجلاد .

jasam_123@hotmail.com          S S

 

 " كلماتي "

كلماتي ... أكتبها على ورق الشجر

فوق النجوم ... فوق الغصون  

فوق الجفـون ... على الصخور

أبعثها لك ... مع النسيم ... مع العصافير

 مع الرياح ... مع الزغاليل

كلماتي نسمة من نسمات الصبح الجميل

أهديها إليك مع باقة ورد ... مع قبلة ...

مع لمسة حب تدفئك في الليل الطويل

ح.خ    حــــاروف

 

هل فجرهم يختلف عن فجرنا ؟

أولئك القابعين تحت سياط القهر في المعتقل ، أولئك الذين لا يرون نور الشمس ، من أدمنوا أوجاعهم حتى أصبحت جزأً منهم ، من شربوا بدل الماء دماء ، وجوهم النازفة من التعذيب ؛ إليكم أكتب حتى أسئلكم ، هل فجركم كفجرنا ؟ هل حزنكم كأحزاننا ؟ هل أحلامكم كأحلامنا ؟ كيف أقارن بين من يفترش الهموم والنكد ، وبين من ينام في سريره مرتاح على وسائده لا يفكر إلا كيف يقضى يومه القادم ، وكيف يبنى المزيد . الآن أطل الفجر قبل قليل ، وما زلت أفكر فى أن هناك قوماً مثلنا مثلهم لا يعرفون متى يكون الفجر ، ولا يفرقون بسبب ظلمة الزنزانة بين المساء والصباح ، فإلى كل هؤلاء تكون البطولة ، وإلينا نحن تكون الهزيمة والمذلة والعار .

ماذا فعلنا لهم ، وهم من تكلم عندما خرس الجميع . ماذا قدمنا لهم ، وهم من قاتل عندما جبن الجميع . هم من تحدثت بنادقهم قبل أفواهم ، وقلوبهم قبل حناجرهم . هم من حملوا في قلبهم وطنهم فلم يبدلوا ولم يغيروا ، بل بقوا كما كانوا أسود خلف القضبان،  ليوث وهم مقيدين بالسلاسل ، أبطال وهم تحت سياط الجلادين ، لأن النسور وإن كانت خلف الحديد تبقى نسوراً .

إليك سيدي أيها الشيخ الجليل ألف تحية ، إليك والى رفيق معتقلك الصامد معك ، الصابر بقربك ، الى كل أسير في سجون العدو ، والى كل سجين معتقل في أرض العراق ، الى كل من تنفس غضباً .... سلام عليكم ، وعار علينا ....

jasam_123@hotmail.com>الحر...

 

إحذروا من العراقيين المتأمركين المتصهينين

من زار منكم مواقع الدردشة، سيجد بنفسه كيف يتسلل المندسين العراقيين لينشروا افكارهم الصهيونية السامة بين النا، ليروجوا للفكر الاسرائيلي لتفكيك العراقيين وسلخ جلدهم العربي، وتشكيكهم بالاخوة العرب، وخاصة تشويش فكرنا ومعتقداتنا عن حقوق المسلمين بفلسطين. فهم يروجون للفكر الشاروني السام، بحيث يصورون الاسرائيليين على انهم شعب مستضعف، يقاوم من اجل استرداد حقهم في ارض فلسطين المحتلة من قبل العرب الفلسطينيين، هذا حسب طرحهم للمواقف.

وحجتهم تكمن في علاقة القادة الفلسطينيين وعلى راسهم ياسر عرفات بالمقبور صدام حسين سابقا والاموال التي كان يتلقاها الفلسطينيون من العراق، وليس هذا فحسب ، بل هم يزرعوا الفتنة بين المجتمع العراقي ويطبقوا سياسة " فرق تسد " الصهيونية ويصبون حممهم على ايران.

ايران التي فتحت ابوابها واستقبلت كل العراقيين حين هجرهم صدام اللعين، وقدمت لهم كل الخدمات، واحتظنتهم وكانهم في بلدهم، بحيث تزور شوارع باكملها لا تجد اي ايراني  فقط العراقيين. ونسوا دموع الامام الخميني قدس سره على مصيبتهم. اليوم وبعد كل ما قدمت ايران اصبحت عدوة العراقيين حسب الفكر السام من قبل بعض العراقيين وهم كثر، حتى انهم يعتبرون قتل السيد باقر الحكيم من قبل ايران. حكايات كثيرة وكانك تجادل امريكيين نسوا دينهم وعروبتهم والمبادئ التي تربوا عليها.

وصاروا أبواق الشياطين بوش وشارون وحاكمهم بريمر، وغرف المحادثة هي مستأجرة من قبل أبوهم الروحي بريمر. أقسم أني في حيرة في ما أسمع ......... هل نحن شيعة أبا عبد الله الحسين؟

ما قيل قول الا هو حق بحق امة

مثلما تكونوا يولى عليكم

اللهم لا ترضي الولاة عنهم أبدا

علي حسين الكناني - عراقي مقيم في هولندا   alkinani39@hotmail.com  

 
 

العودة إلى فهرس مشاركات الزوار

 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا