حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

مشاركات ومساهمات زوار الموقع

 (يوسف الجمعان - 14)

منبرٌ للرأي الحرّ يعبر عن آراء ومواقف الزوار الخاصة وهو ليس بالضرورة تعبيرٌ عن رأي الموقع

كلام من ذهب... من أجمل ما قرأت...

السعيد من اتعظ بغيره
 أشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيكا    ولا تجزع من الموت إذا حل بواديكا

ولا تغـتر بالدنيا وإن كانـت تؤاتيكا    فكما يضحكك الدهر فكذا الـدهر يبكيا

إجعل السقف مناسباَ

جاء في حكم وقصص الصين القديمة أن ملكاً أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له

 إمتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيراً على قدميك ..

فرِح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعاً ومهرولاً في جنون ..

سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..

ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد ..

سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفياً بما وصل إليه ..

 لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل على المزيد والمزيد ..

ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..

فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..

ويقال إنه وقع صريعاً من جراء الإنهاك الشديد ..

لم يمتلك شيئاً ولم يشعر بالإكتفاء والسعادة

لأنه لم يعرف حد الكفاية أو القناعة.

.. النجاح الكافي ..

صيحة أطلقها لوراناش وهوارد ستيفنسون

يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان

فيظل متعطشاً للمزيد دون أن يشعر بالإرتواء ..

من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟

لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..

  ..الطموح مصيدة ..

تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..

ان كنت لا تصدق ؟! ..

إليك هذه القصة  

ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..

فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..  

فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جداً تكفيني ..

فرد الرجل : إنتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..  

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..  

فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..  

فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..  

قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..  

فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..  

فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..  

فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..  

فرد الرجل : لكي تصبح ثرياً ..  

فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..  

فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك  

فقال له الصديق العاقل:

هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر

 .. رجل عاقل .. أليس كذلك !!

 

يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

  ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم

مثل النملة التي تركب على ظهر الفيل ..

تتجه شرقاً بينما هو يتجه غرباً ..

فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

  لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا ..

أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية

  وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..

معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..

ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا.

 يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم

سر السعادة

لدى أحكم رجل في العالم ..

مشى الفتى أربعين يوماً حتى وصل إلى قصر جميل على قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيراً من الناس ..

انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..

  أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..

وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :

امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت

أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..

ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :

هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..

وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..

  ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..

فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..

فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..

فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

عاد الفتى يتجول في القصر منتبهاً إلى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..

فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..

نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا

 فقال له الحكيم

تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك

سر السعادة

هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبداً قطرتي الزيت.

فهم الفتى مغزى القصة.. فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

وقطرتا الزيت هما الستر والصحة ..

فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.

  يقول إدوارد دي بونو

أفضل تعريف للتعاسة

هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا

اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب

فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها

فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق

بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.

فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟

إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،

نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟

إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف... ولكن لا بد لي أن أرفض الظلم

 

خير الدعاء...

 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ،

وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ. اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ،

وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وأَخَّرْتُ،

وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ. أَنْتَ إلهِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي،

وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي، وَارْزُقْنِي عَمَلاً زَاكِياً تَرْضَى بِهِ عَنِّي.

أللهم صل وسلم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

يوم دحو الأرض

في التقويم الإسلاميّ ـ أيّها الأصدقاء ـ يحمل اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة الحرام عنوان: يوم دَحْو الأرض، لمشهد من مشاهد الخَلْق العظيمة، وواقعة جليلة في بديق الخلق الإلهيّ، وهي مذكورة في الكتاب العزيز في آيتين:
الاُولى: والأرضَ بعدَ ذلك دَحاها .
        الثانية: والأرضِ وما طَحاها .

و الآن.. مع هذا العنوان القرآنيّ ( دَحْو الأرض ) من خلال أربع نوافذ:
النافذة الأولى: تُطلّ على حقل اللغة، نقرأ في هذا الحقل:
دَحَوتُ الشيءَ دحْواً: بَسَطتُه.
وقيل: دحاه بمعنى أزاله عن مقرّه، أو جرَفه، أو رمى به بقهر.
أمّا طحا فبمعنى: بسط فوسع، والطحا: المنبسط من الأرض، والطاحي الممتدّ، وقيل أيضاً: الطَّحْو كالدَّحْو، وهو بسط الشيء والذَّهاب به.

النافذة الثانية: تُشرف على آفاق التفسير، يقول المفسّرون: والأرض بعدَ ذلك دحاها أي بَسَطها ومَدَّها بعد ما بنى السماء ورفع سَمْكها وسوّاها، وأغطَشَ ليلَها وأخرَج ضُحاها. وقيل: المعنى يكون هكذا: والأرضَ ـ مع ذلك ـ دحاها، وذكرَ بعضهم أنّ الدحو بمعنى الدَّحرَجة.
أمّا الطَّحْو في قوله تعالى: والأرضِ وما طحاها فهو الدَّحو، وهو البَسط، و ما وصولة، فيكون المعنى والذي طحاها. أي الذي طحا الأرض هو الله جلّت قدرته. وقد استخدمت الآيتان ما بدل مَن لإيثار الإبهام المفيد للتفخيم والتعجيب فيكون المعنى: واُقسم بالأرض والقويّ العجيب الذي بَسَطها.

النافذة الثالثة: نتعرّف من خلالها على ما ورد في روايات أهل البيت النبوّة، وهي جملة وافرة جاءت في ظلّ آية دَحو الأرض، منها:
في خطبة للإمام عليّ عليه السلام قال فيها:
كبَسَ الأرضَ على مَوْر أمواجٍ مُستَفحِلة، ولُججِ بحارٍ زاخرة، تَلتطمُ أواذِيُّ أمواجِها، وتَصطفِقُ مُتَقاذِفاتُ أثباجِها، وتَرغو زبَداً كالفُحول عند هِياجها، فخَضعَ جِماحُ الماء المتلاطم لثِقَل حملها، وسكنَ هَيْجُ ارتمائه إذا وطِئتْه بكَلْكَلِها، وذلّ مُسْتخذِياً إذ تمعّكت عليه بكواهلِها، فأصبح بعد اصطخاب أمواجه، ساجياً مقهوراً، وفي حَكَمة الذُّلّ منقاداً أسيراً، وسكنت الأرض مَدْحُوّةً في لُجّة تيارِه...
وروي عن الإمام الباقر عليه السلام قوله: لمّا أراد الله تعالى أن يخلق الأرض، أمرَ الرياح فضرَبنَ وجهَ الماء حتّى صار موجاً، ثمّ أزبَد فصار زبداً واحداً، فجمعَه في موضعِ البيت ثمّ جعله جبلاً عن زبَد، ثمّ دحا الأرض مِن تحته، وهو قول الله تعالى: إنّ أوّل بيتٍ وُضِعَ للناسِ لَلّذي ببكّةَ مُباركاً .
وفي رواية أخرى ذكر البيت العتيق قائلاً: إنّ الله خلقه قبل الأرض، ثمّ خلق الأرضَ مِن بعده فدحاها مِن تحته.
وجاء عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قوله: إنّ الله تعالى دحا الأرض مِن تحت الكعبة إلى مِنى، ثمّ دحاها مِن مِنى إلى عَرَفات، ثمّ دحاها من عَرَفات إلى مِنى. فالأرض من عرفات، وعرفات من منى، ومنى من الكعبة.
وضمن بيانه لعلل الأحكام والشرائع وبعض أسرار الحجّ وفضائله.. قال الإمام عليّ بن موسى الرضا صلوات الله عليه: وعلّة وضع البيت (أي الكعبة المشرّفة) وسطَ الأرض؛ أنّه الموضع الذي مِن تحته دُحيت الأرض... وهي أوّل بقعةٍ وُضعت في الأرض؛ لأنّها الوسط، ليكون الغرض لأهل الشرق والغرب في ذلك سواء.

النافذة الرابعة: تُفتح على آفاق من العمل الصالح، نقرأ منها:
1
. الليلة الخامسة والعشرون من ذي القعدة ليلة دَحو الأرض، وهي ليلة شريفة تنزل فيها رحمة الله تعالى. وللقيام بالعبادة فيها أجر جزيل. روي عن الأمام الرضا عليه السلام قوله: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة وُلد فيها إبراهيم عليه السلام، وولد فيها عيسى بن مريم عليه السلام، وفيها دُحيت الارض من تحت الكعبة. فمَن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستّين شهراً.

2. اليوم الخامس والعشرون ـ يوم دحو الأرض، وهو أحد الأيّام الأربعة التي خُصّت بالصيام بين أيّام السنة. وفي بعض الروايات يُذكر أنّ صيامه يعدل صيام سبعين سنة، إذ هو كفّارة لذنوب سبعين سنة. عن الصَّيقل قال: خرج علينا الإمام أبو الحسن (الرضا) عليه السلام بـ مَرُو في يوم خمسٍ وعشرين من ذي القعدة فقال: صوموا، فإنّي أصبحت صائماً. قلنا: جُعِلنا فداك، أيّ يوم هو؟! قال: يوم نُشرت فيه الرحمة، ودُحيت فيه الأرض، ونُصبت فيه الكعبة، وهبط فيه آدم عليه السلام.

3. وفي بعض الأخبار: من صام هذا اليوم وقام ليلته فله عبادة مئة سنة، ويستغفر لمن صامه كلُّ شيء بين السماء والأرض. فعن أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ أوّل رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة، فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مئة سنة صام نهارها وقام ليلها. وأيّما جماعة اجتمعت في ذلك اليوم في ذِكر ربّهم عزّوجلّ لم يتفرّقوا حتّى يُعطَوا سُؤلهم، وينزل في ذلك اليوم ألف ألف رحمة، يوضع منها تسع وتسعون في حَلق الذاكرين والصائمين في ذلك اليوم والقائمين في تلك الليلة.

4. ويُستحبّ الغُسل في يوم دحو الأرض، فضلاً عن الصيام والعبادة وذِكر الله تبارك وتعالى.

5. وإلى ذلك هنالك عملان:
الأول: صلاة مرويّة، وهي ركعتان تُصلّى عند الضحى بـ الحمد مرّة والشمس خمس مرّات، ويقول المصلّي بعد التسليم: لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.


الثاني: دعاء يُستحبّ قراءته في هذا اليوم، وهو:
 
6. ذكرت بعض كتب أعمال الشهور في بيان يوم دحو الأرض وأعماله، أنّ زيارة الإمام الرضا عليه السلام في هذا اليوم من أفضل الأعمال المستحبّة، ومن آكدِ الآداب المسنونة.

 

ذكر الناس داءٌ... وذكر الله شفاء...

إنكار زيارة أضرحة أئمة أهل البيت عليهم السلام

   والرد عليه ياتي من جليل العرادي

 ماذا يريد الطبال إبراهيم بشمي؟؟؟


وصلني هذا البريد من صديق عزيز علي وأحببت أن أعلق على صيغة السؤال المرفق بة فأرجوا من الله أن أوفق.

 أولاً: نحن لسنا من رواد من يشد الرحال إلي منتجع شرم الشيخ أو ملاهي القاهرة ولا من سواح الشانزليزة أو كازينوهات لأس فيغاس ولا من أصحاب الليالي الحمراء والأيام الوردية ولا من خدمة الأقلام المأجورة، ولسنا مكفريك على تساؤلك لأنك إن كنت لا تدري فتلك مصيبة، وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم. أما علمت قول ألله سبحانه وتعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون). ولكن كلام الله أسمى من أن تعرفه، فوالله لا أعلم إن كنت تحفظ من كتاب الله آية. فما لك وما لنا إن قصدنا أضرحتنا. ألست من المنادين بالديمقراطية وحرية العبادة وحرية الرأي وعدم المساس بحرية الأديان واستنكار الطائفية، فما لك وما لنا يا أبو خليل.  

فاعلم بأن الدجاجة إن أرادت تنظيف جسمها فتلتجئ إلي التراب وأنت مرغت ليس جسمك بل نفسك بالوحل، وأعلم بأنك بقلمك المأجور إنما طلباً لدنيا وسمعه وجاه، فهذه تسمى وسيله لتلتحق بركب مزابل التاريخ.

ونحن نقول كما قال باب مدينة علم النبي محمد (ص) يا دنيا غري غيري فإني طلقتك ثلاث...  وقال وما دنياكم عندي إلا كعفطة عنز.  والذي كتبت مصادركم في حقه الأحاديث من مروج الذهب والبحتري وأبن ماجة والصحيحين لمسلم والبخاري وأبن حمبل وأبن ماجه و  و  و....قال رسول الله (ص) يا علي لا يعرف الله حق معرفته إلا أنا وأنت ولا يعرفني إلا الله وأنت ولا يعرفك إلا الله وأنا.  

ونحن نقول قول هذا اللإمام أحد أصحاب الأضرحة وزوجته المظلومة الزهراء المخفي قبرها وضريحها من على وجه الأرض ووضعناه في قلوبنا واذهب واقرأ التاريخ من مصدرك أولى وأحرى بك أن تعرف أي مسلك تسلك.

وأما الثاني فريحانة الرسول الأعظم  إن كنت تؤمن به الحسن المجتبي وما أدراك من هو...... أما الثالث...... فنقول به عرفنا الذل عبودية   فاسأل نفسك أين هامان وفرعون والملوك والسلاطين ومعاوية ويزيد والأمويون وأين أضرحتهم ومقدساتهم فقد قبروا في مزبلة التاريخ يا أبو خليل. وتأمل وتأمل وتأمل ضريحه وموضعه فتقصده الملايين من المؤمنين من حول العالم..... ولتعلم ونحن نؤمن بأن أبواب السماء مفتوحة لملائكة الرحمن مستأذنةً لزيارة ذلك الإمام الذي قتل فإنتصر وسلك دربه كل مظلوم وحتماً انتصر. ذلك هو الإمام الحسين ابن علي ابن أبي طالب -  فالإسلام محمدي الوجود وحسيني البقاء...

 

ثانياً: لتحدثك تلك ألمرآه العظيمة لبوئة أمير المؤمنين حينما وقفت في مجلس أمير الفاسقين يزيد الطليق أبن الطليق معاوية وجلاوزته وقالت مقولتها المأثورة: ((فوالله لن تمحوا ذكرنا ولن تميت وحينا)) تلك نساء بيت ألنبوه ومعدن الرسالة فلا أنت ولو اجتمعت مردة وشياطين العالم أجمعين أن تمحوا ذكرهم أو تغير ما بأنفسنا من ولاء وحب وتقديس لآل بيت نبينا فلن تستطيع. فسلط ناظريك إلا سوريا أو مصر وأنظر أضرحتها الشامخة أم الله أعمى بصيرتك فنصيحة لوجه الله دعك من هذا ألأمر.

ثالثاً: فيرد عليك يا أنت الذي تسب وتلعن أصحاب هذه الأضرحة أحدهم ألا وهو الإمام زين العابدين، تأمل هذه الكنية العظيمة عندما أخذ أحد جلاوزة الأمويون بأذيته وسبه فخاطبه أحد أنصاره أن يرد عليه بالإساءة...  أو تعلم ما قال لصاحبه: (ويحك أما علمت أنا نحن أهل البيت لا نزداد للمسيء لنا إلا عفواً)

فأيها السائل ماذا يريد إبراهيم بشمي فأقول لك هو من الذين يريدون تأجيج الفتنة والطائفية وتكفير الطرف الآخر نقول حسناً ما لك وما لنا دعنا في طريق عبادتنا ونهجنا ولك حرية الطريق في من تختار وليس لك علينا سلطان، فنحن لعلمك، نقدس موطيء أقدامهم والتبرك بتربتهم ونعطر أفواهنا بذكر أسمائهم فما بالك بالوصول إلى أضرحتهم..!!!!!

نؤمن بالقرآن بأن المسيح عيسي أبن مريم رفع إلى السماء وشبه لهم وقد صلبوه وعذبوه وقتلوه... من هم قتلة المسيح المزعوم  ويعلمون بأنة نبي مرسل؟؟؟؟  الجواب هم اليهود. إذاً اليهود والمسيحيون أمس واليوم وغداً يأكلون من طبق واحد، وأنت اليوم تحاربنا بزيارة أضرحة آل بيت النبي مع إختلاف الرأي بيننا وبينكم ونحن أصحاب قبلة واحدة ونقول لا إله إلا الله محمد (ص) رسول الله،  ولا تستطيع أن تنكر بأن الإمام علي ابن أبي طالب وليٌ من أولياء الله، فنقول علي ولي الله فاجعل قلمك للتقريب لا للتغريب والكراهية، وانظر إلى معتقدات الشعوب في تقديس الشمس والنار والدخان والبحر والجاموس حتى الفئران، ونحن وإياكم أكرمنا وأكرمكم الله بالإسلام.  فما مقالتك وموضعك إلا لبث الحقد والتكفير فاحذر كل الحذر من عواقب الأمور، فما أنصفك حيث تجعل منا جهلة لنعرف الطريق إلى الله، وهي دعوه مستجابة تدعوا بها لهاديتنا وهاديتك أو من يشد الرحال من الملوك والأمراء والسلاطين لزيارة ذكرى ضحايا قنبلة هيروشيما ونجزاكي أو ضريح الجندي المجهول لوضع أكاليل الزهور.... ما أنصفك..

جليل العرادي


اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ الفـُـلـْـكِ الجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغَامِرَةِ يَأمَنُ مَن رَكِبَهَا وَيَغــْرَقُ مَن تَـرَكَهَا
المـُـتـَـقـَدِمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَالمُـتـَـأخِرُ عَنـْهُم زَاهِقٌ واللاّزِمُ لَهُمْ لاحِقٌ
اَللّـهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظالِم ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَآخِرَ تابِع لَهُ عَلى ذلِكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد

 
 
 

 مشاركات (يوسف الجمعان) - 14

تنسيق سهى الشامي

 
 

العودة إلى الفهرس الرئيسي

 
 

العودة إلى فهرس مشاركات الزوار

 
 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا