حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 

نتيجة التهاون بالصلاة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

فقد ورد في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، في الحث على عدم التهاون بالصلاة ، من حيث الطهارة  واللباس النظيف والخشوع الكامل ، أنه قال : " من تهاون بصلاته ابتلاه الله بخمس عشرة خصلة ":

 

يرفع الله تعالى البركة من عمره ومن رزقه

يمحو الله تعالى سيماء الصالحين من وجهه

كل عمل يعمله لا يؤجر عليه

لا يرتفع دعاؤه إلى السماء

ليس له حظ في دعاء الصالحين

يموت ذليلاً

يموت عطشاناً

يموت جائعاً

يوكل الله به ملكاً يزعجه في قبره

يضيـِّـق عليه قبره

تكون الظلمة في قبره

يوكل به ملكا يسحبه على وجهه والخلائق ينظرون إليه

يحاسب حساباً شديداً

لا ينظر الله إليه ولا يزكيه

وله عذاب أليم

 

وفي حديث آخر عنه (ص) أنه قال: " ليس مني من استخف بصلاته "

 
وعن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: " ليس عمل أحب إلى الله من الصلاة ، فلا يشغلنكم عن أوقاتها شئ من أمور الدنيا ، فإن الله عز وجل ذمّ أقواماً فقال:( بسم الله الرحمن الرحيم ، الذين هم عن صلاتهم ساهون ) يعني أنهم غافلون استهانوا بأوقاتها "
 
وعن أمير المؤمنين (ع): " يا كميل ، ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق ، الشأن أن تكون الصلاة فعلت بقلب نقي ، وعمل عند الله مرضي ، وخشوع سوي "
 

رأى النبي (ص) رجلاً يعبث بلحيته في صلاته فقال: " أما أنه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه "

 

وعن الإمام الصادق (ع): " إمتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة ، كيف محافظتهم عليها "

 

عن الإمام محمد الباقر (ع): " إن أول ما يحاسب عليه المرء ، صلاته ، فإن قـُبِلَتْ فـُبِلَ ما سواها "

 

عن النبي (ص): " من اغتاب مسلماً أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه أربعين يوماً وليلةً ، إلا أن يغفر له صاحبه "

 

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

 

 

 

 

 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا