نرحب بكم دوماً على صفحات موقع بلدة حـاروف الإلكتروني     حــاروف مهد العلم والشعر والأدب   You are always welcome to our website www.harouf.com

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

 

 

الإتجـاه الثوري عند الثلاثي الحـاروفـي

محمدعلي الحوماني - حسن الحوماني - علي بدرالدين

رسالة أعدَّت لنيل دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها

في الجامعة اللبنانية كلية الآداب والعلوم الإنسانية - الفرع الخامس - صيدا

قسم اللغة العربية وآدابها

إعداد: عبدالمنعم إبراهيم عطوي

إشراف: الدكتور حسن محمد نور الدين

1419هـ - 1999م

1- المـقـدمـة

2-  تبويب الدراسة وفقاً للمخطط الآتي

3- كلمة شكر من أبناء بلدة حاروف

4- العلماء والشعراء في حاروف

5- حاروف ومشروع مياه نبع الطاسة

المـقـدمـة

قبل أن أُنهي السنة الأولى من الدبلوم في كلية الآداب - الفرع الخامس - وقفت ملياً عند الموضوع الذي سأختاره للدراسة ، وقد راودتني أفكارٌ جمَّة عشت خلالها فترة من الحيرة والقلق ، وكان السؤال الذي يلحُّ عليَّ باستمرار: ماذا أختار ؟! أأدرس علماً من أعلام الشعر , أم أتوقف عند ظاهرة من ظواهرنا الأدبية...

وظلَّ الصراع في داخلي قوياً , حتى اهتديتُ إلى الشاعر مصطفى جمال الدين , فاشتغلت عليه فترةً من الزّمن , فوجئت بعدها بأنَّ أحد الطلبة في الفرع الأول قد اختاره للدراسة , فقفلت عائداً أبحث عن موضوعٍ آخر ورحت أتساءل من جديد , لماذا لا أكتبُ عن شعراء من بلدتي - وهم كُثر - فكان العنوان :"الإتجاه الثوري عند الثلاثي الحاروفي" :محمد علي الحوماني - حسن الحوماني - علي بدرالدين ...

عرضت الموضوع على أستاذي المشرف الدكتور/ حسن نور الدين , فلاقى استحسانه , وشجعني على المضي فيه حتى النهاية ...

أمّا لماذا "الثلاثي الحاروفي" ؟!  

فسؤالٌ كان يعترضني باستمرار وكنت - في كل مَّرة - أجيب عنه شارحاً وموضحاً:

لقد ترك لنا "الثلاثي الحاروفي" نتاجاً وافراً , فساهموا في تنشيط الحركة الأدبية في جبل عامل , وإثرائها , إلاَّ أنهم ويا للأسف , ضاعوا في زحمة الأسماء , وكادوا يرقدون في زوايا النسيان , فبادرت إلى الكتابة عنهم , علَّني أستنقذهم من براثن الضياع , وأغني بنتاجهم ذاكرتنا الشعرية ومكتبتنا الأدبية ... ولكن , لماذا الإتجاه الثوري في شعرهم؟!

لا شك ولا ريب , أن منطقتنا العربية والإسلامية , والوطن لبنان كما جنوبه يتعرضون يومياً لعدوان إستعماري يستهدف الأرض والثروات والمقدسات , عدوان يستهدف مصيرهم ووجودهم , ويهدد مستقبلهم وحاضرهم , ما دفعني إلى استحضار نماذج شعرية تنضحُ بالثورة والتمرد بغية استنهاض الهمم الشبابية ودفعها لمقارعة المعتدين , كما أن الدراسات التقليدية كترجمة شاعر أو أديب أو غير ذلك أصبحت متواترة , فكان الحديث عن موضوع - وخصوصاً الثورة - حافزاً لي كما لغيري للخوض في مواضيع جديدة ودراسات حديثة .

على أن دراستي لم تكن بالأمر الهيِّن , فواجهتني مصاعب شتى ، ومشقات كثيرة بسبب قلة المعلومات وندرة المصادر , فمحمد علي الحوماني يكاد يلفه النسيان , وكذلك حسن الحوماني وعلي بدر الدين , ونتاجهم  مبعثر هنا وهناك , لم يتبقَّ منه إلا النر اليسير , ما اضطرني لأن أبذل جهداً مضاعفاً , أبحث في بطون المكتبات وثنايا الكتب , أستجمع قصاصات الأوراق , أسألُ هذا وذاك , الأقربين والأبعدين . وبعد أن أضناني البحث والتجول , عثرت على وميض ضوءٍ أنار أمامي الطريق , فكانت دواوين "القنابل" و "فلان" و "نقد السائس والمسوس"  لمحمد على الحوماني . وديوان" سيدي أيها الوطن العربي" لعلي بدر الدين . أما حسن الحوماني , فإنه لم يخلف لنا نتاجنا مطبوعاً , فمضيت أبحث عن آثاره الشعرية , وقد حظيت بعد جهد بمخطوطات له لدى بعض أحفاده وأقربائه وبقسم من قصائد كان قد نشرها في مجلة العرفان .

هذه جميعها فضلاً عن المقابلات الميدانية التي أجريتها , جاءت لتشكل مستنداً أساسياً من مستندات البحث , ومادة خصبة , لدراسة حاولت فيها - قدر المستطاع - تحرِّي الموضوعية , فاتبعت منهجاً تكاملياً , يستمد رؤيته من مناهج متعددة ,  إذ إن البحث الأدبي أعقد من أن يخضع لمنهج معين , لذلك تجدني في هذه الدراسة واقعياً تارةً , أترصد البعد الإجتماعي للشاعر , وتارةً أخرى مقتفياً منهج التحليل النفسي ، وأثر التركيبة السيكولوجية على نتاج الشاعر . وفي بعض الأحيان أسلوبياً أتتبع جماليات النص الأدبي من داخله دون الإلتفات إلى المؤثرات المحيطة بالظروف التي عاشها الشاعر .

 

ولقد بوبت دراستي وفقاً للمخطط الآتي :

أولاً - مقدمة البحث:

وهي عبارة عن توطئة وتعريف بالموضوع وبالباعث على اختياره .

ثانياً - فصلٌ تمهيدي:

يدور حول المفهوم الدلالي لمصطلحي الثورة والثوري .

ثالثاً - الفصل الأول:

حاروف وإطارها التاريخي والسياسي ، وتشكّلها الأدبي والإجتماعي ، وفيه تمهيد . حاروف من حواضر جبل عامل ، حاروف الموقع والتاريخ ، العلماء والشعراء في حاروف , الشعر العامي الحاروفي ، الحركة الفكرية والعلمية في جبل عامل وتأثيرها على حاروف ، المدارس التعليمية قبل الإنتداب وبعده ، الديوانيات والحلقات الأدبية في حاروف ، الحضور السياسي والإجتماعي لحاروف في الأحداث العاملية ، حاروف ومشروع مياه نبع الطاسة ، مؤتمر وادي الحجير .

رابعاً - الفصل الثاني: الثلاثي الحاروفي ، سيرة ذاتية ، وفيه : تمهيد ، النشأة والبيئة ودورهما في تشكيل شخصية شعرائنا الثلاثة ، صفات وخصال كل واحد منهم ، محطات ومواقف هامة في حياتهم .

خامساً - الفصل الثالث: الثلاثي الحاروفي ومواجهة التحدّيات ، ويتضمن تمهيداً موجزاً ونصوصاً محللة تتحدث عن : مواجهة الإستعمار واستنهاض الأمة ، قضية فلسطين والوحدة العربية ، التصدي لإنحراف الزعماء ورجال الإقطاع ، هموم إجتماعية ، تربوية ، ووطنية .

سادساً - الفصل الرابع: دراسة فنِّية ونقدية وتشمل : تمهيداً موجزاً ، ثم القيم الفنّية والجمالية ، فاللغة الشعرية بعدها الصورة ، ثم الموسيقى الشعرية .

الخاتمة: وفيها خلاصة البحث ، مع جملة إستنتاجات مثبتة تحدِّد الغرض الذي هدفتُ إليه ، يلي ذلك ملحق خاص بالدراسة يحتوي قصائد تامة للثلاثي الحاروفي في الإتجاه الثوري .

بهذا أكون قد أنجزت رسالتي ، مختتماً مشواراً طويلاً مع شعرائنا السالفين ، مسلطاً الضوء على سيرتهم الذاتية ومراحل حياتهم ، كاشفاً النقاب عن بعض نتاجهم ، مبيناً مواقفهم تجاه وطنهم وأمتهم .

ولا أدعي أنني - في هذه الدراسة - قد أتيت على كل شيء ، فدراسة النواحي الثورية في شعر الثلاثي الحاروفي ، لا يمكن أن يحيط به بحث واحد . لذا ، جاء التركيز على محطات متنوعة ، من غير أن تشمل الشعر بكامله توخياً للإختصار ، وإنني أرجو أن أعوض عن ذلك في المراحل القادمة ، متمنياً التوفيق لبلوغ الغاية المرجوّة ..

أخيراً ، وقبل أن أحط الرحال ، لابد من أن أتوجه بجزيل الشكر إلى الدكتور حسن نور الدين ، الذي أشرف على دراستي منذ اللحظة الأولى ، فواكب عملي بقلب واسع كبير ، وأحاطني برعايته ، مسدياً توجيهاته الرشيدة وآراءه القيمة ، حتى غدا مني بمنزلة الأخ والناصح المخلص ، فإليه عظيم تقديري ومحبتي واحترامي ...

كما لا أنسى أن أخص بالشكر كل من أمدني وساعدني في مواد البحث ، لا سيما بعض العلماء الأفاضل والأساتذة والأصدقاء ، إليهم جميعاً بالغ شكري وامتناني ..

إن مسارات البحث الواردة أعلاه هي سرد لمحتويات الرسالة بشكل عام، أما التفاصيل فإننا سنتناولها بشكل مفصل وعلى مراحل في الأيام القادمة، إن شاء الله تعالى.

 

كلمة شكر من أبناء بلدة حاروف

نحن أبناء بلدة حاروف الجنوبية المناضلة ، على مختلف آرائنا وإتجاهاتنا الفكرية والعقائدية والسياسية ، نتوجه إلى كاتب وصاحب هذا البحث الأدبي الهام ، الأستاذ عبدالمنعم إبراهيم عطوي ، بالشكر الجزيل والحب العميق والإمتنان والتقدير ، للجهود المضنية والمتميزة التي بذلها لإنتاج هكذا بحث أدبي وفكري هام وجاد ، يثري المكتبة الشعرية الأدبية في الجنوب ولبنان ، لما فيه من معلومات جديدة ومهمة ومميزة عن تاريخ هذه القرية المعطاء ، نطلب له من الله العلي القدير الصحة والعافية والتقدم والتوفيق . وكلنا أمل بالله سبحانه وتعالى أن يلهم بقية أبناء بلدة حاروف لبذل مثل هذه الجهود المثمرة البناءة لما فية خير ومصلحة البلدة وأبنائها. والله ولي التوفيق.

عودة لبداية الصفحة             

عودة للصفحة الرئيسية

العلماء والشعراء في حاروف

إحتضنت حاروف أسماء بارزة في الفكر والأدب ، فكان لها الدور المميز على مستوى جبل عامل ، أثرت في نهضته الثقافية والأدبية ، وأسهمت في يقظته السياسية والإجتماعية ، ومن أبرز هؤلاء: 

عودة لبداية الصفحة   

 

 

 

حــاروف ومشروع مياه نبع الطاسة

يمثل هذا المشروع نقطة تحول في المنطقة على صعيد مياه الشفة والري ، وقد بذل الزعيم العاملي آنذاك يوسف الزين ، جهده لإنجاح هذا المشروع وإنجازه ، رغم أن ذلك كلفه غالياً على المستوى المادي والسياسي . فعلى المستوى المادي ، فقد أنفق يوسف الزين أموالاً طائلة ، الأمر الذي أوقعه تحت وطأة الحاجة والإستدانة . أما من الناحية السياسية ، فقد أدى هذا المشروع إلى خلاف بينه وبين " بيتشكوف" المسؤول الضريبي لدى الحاكم الفرنسي في لبنان ، ولكن يوسف الزين ظل ثابتاً على موقفه ، رغم أنواع الضغوطات . واسْتكمِلَ المشروع الذي استفادت منه "النبطية التحتا" و"الفوقا" و"حاروف" و" زبدين" و"كفررمان" . واحتفاءً بهذا الإنجاز الذي اعتبر الأول من نوعه في ذلك الوقت ، أُقيم إحتفال شعبي في منطقة "الحاووز" في بلدة "كفررمان"  في الثامن والعشرين من كانون الثاني عام 1924م . وقد مثل حاروف  في هذا الحفل الأستاذ الشاعر محمد علي الحوماني ، وأخوه الشاعر الشيخ حسين الحوماني ، ومختار البلدة آنذاك السيد أمين قاسم بدرالدين . وقد نظم الشاعر محمد علي الحوماني قصيدة رائية في هذه المناسبة ، قال في مستهلها من البسيط والقافية من المتراكب :

من فيضِ كفيْكَ هــذا البحـــرُ منفجــرٌ            ومن سمائك هـذا الغيثُ منهمـرُ

يا تاركاً حصــَبَ الغـبــراءِ تحســــدُه            عليكَ فوق السماءِ الأنجمُ الزُّهرُ

هل أبصروكَ على عرشِ العلى ملكاً            إكليلهُ الكـلمُ المنظــومُ لا الـدُّرَرُ

وقد كان لهذه القصيدة وقع مؤثر في نفوس المحتفلين ...

الشاعر الثائر والأديب والصحافي والفيلسوف والمحامي... المناضل محمد علي الحوماني

سيرة حياته ومعلومات جديدة ومقابلات مع أقارب وباحثين عبر برنامج " أعلام من بلادي" على إذاعة النور

العودة إلى ملف أدباء وشعراء ومفكري حــاروف

 

عودة لبداية الصفحة

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا