حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

بحث علمي حول حقيقة السجود على التربة وفوائدها

هذا ما توصلت إليه أحدث دراسة علمية أجراها الدكتور محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع. جاءت الدراسة دليل قاطع على صحة السجود على التربة، ونحن (الشيعة)، شيعة أهل بيت النبي (صلى الله عليه واله وسلم) الإمامية الإثنا عشرية (عليهم الصلاة والسلام)، يجب أن يكون موضع الجبهة في السجود  على الأرض أو ما أنبتته الأرض مما لا يؤكل ولا  يلبس، فلا يصح عندنا السجود على المعادن, والرماد, والقطن, والكتان والصوف, والجلود. بيد أن فقهاء المذاهب الأربعة  يجيزون السجود على كل شيء، لذلك ترى أن السجود يتم على السجاد وما شابه في أغلب  المساجد السنية.

ونحن الإمامية مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، أدلتنا في ذلك أحاديث الرسول وسنتة العملية. والدراسة العلمية التي جاءت في البحث الذي أجراه د . محمد ضياء الدين حول: (من عجائب السجود ومنه العلاج). لذلك نتطرق للأحاديث النبوية الشريفة أولأ:-  قال (صلى الله عليه وآله وسلم): جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً, (المصدرصحيح البخاري ج 1 / 209 ط بيروت)، وقال في حديث آخر: و نهى أن يسجد المصلي على ثوبه أو على كمه أو على كور عمامته). والاحاديث في هذا الباب كثيرة وجمة في كتب الفقه والسنة المطهرة, وتتوافر الاخبار الدالة  والكثيرة على أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (ما كان يسجد في حالة الإختيار إلا على: 1- الأرض, 2- الخمرة, 3- الحصير . وندون بعض النصوص الواردة بذلك: - عن ابي سعيد الخدري قال: (وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئاً فجاءت قزعة فأمطرنا, فصلى النبي (صلى الله عليه وآله) حتى رأيت أثر الطين والماء  على جبهة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأرنبته. (المصدرصحيح البخاري ج2 / ص 386 ط بيروت). وعن عائشة وهي  تتحدث عن صلاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت:- وما رأيته يتقي على الأرض بشيء) تعني في السجود, (المصدر مسند أحمد ج 6/ ص 58 / طبعة بيروت). وعن أبي سعيد الخدري قال:  صلى رسول الله على حصيرة (المصدر سنن ابن ماجه ج1 /328 /ط بيروت), وعن أم سلمة قالت: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يصلي على الخمرة، (المصدر صحيح البخاري ج 1 / ص 231 طبعة بيروت). والخمرة تنسج من سعف النخيل قدر ما يسجد عليه, وعن اسحاق ابن الفضيل انه سأل أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) عن السجود على الحصر والبواري فقال : (لا بأس وأن يسجد على الأرض أحب الي, فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحب أن يمكن جبهته من ألأرض فأنا أحب لك ما كان رسول الله يحبه).

وأما السجود على التربة الحسينية، يمثل حالة من حالات السجود على الأرض، فإن كان إجماع المسلمين والتطور العلمي  قائم على صحة السجود على الأرض وترابها فلا نجد أي مبرر لاستثناء هذه التربة، وما يطرح من تصورات البعض  لتبرير هذه الاستثناءات  لا يحمل صيغة علمية أو عقلية  مقبولة. والاشكالية التي تثار حول السجود على التربة الحسينية باعتبارها لوناً من السجود لغير الله سبحانه وتعالى لأن السجود صيغتان: 1-السجود للشيء و  2-السجود على الشيء, والفارق كبير بين الحالتين إذ تمثل الحالة  الاولى لوناً من حالات الشرك والعياذ بالله اذا كان المسجود له غير الله سبحانه وتعالى، و الشيعة حينما يضعون جباههم في الصلاة على هذه التربة الحسينية أو ما شابه لا يعبرون عن الحالة الاولى, وأنما يعبرون عن الحالة الثانية وسجودهم خالصٌ لله وحده لا شريك له.

بيد أن بعض اهل السنة يعتبرون ذلك سجود لغير الله سبحانه وتعالى، ولو كان ذلك صحيحاً لما كان الرسول محمد صلى الله عليه واله وائمة اهل البيت (ع) والصحابة المنتجبون وعباد الله الصالحون  يسجدون على التربة او الخمرة اي الحصيرة. أنا ذاك، ولحد يومنا هذا ونحن نسجد لله خالصاً عبوديةً وتصديقاً على هذا التربة الطاهرة  من غير شرك والله يشهد على ما اقول. 

ولقد جأت التطورات العلمية الحديثة بعد أكثر من 1400 سنة لتأكد تلك الحقيقة، حقيقة السجود على التربة وفوائدها للإنسان المسلم في مشارق الارض ومغاربها، وهذ يدعم حجتنا نحن (الشيعة الإمامية) في السجود على التربة، وهو برهان ساطع لا يختلف فيه إثنان، فلا تصبحوا كالأعمى فلا يرى الشمس الطالعة في الضحى وينكر ضوء النهار  إذا تجلى، فأفتحوا أعينكم وانظروا إلى منار الهدى واسلكوا طريق الحق والتقوى ولا تتبعوا الهوى ولا تغرنكم الدنيا فإن الآخرة خير وأبقى.

واليكم الدراسة العلمية التي أجراها دكتور محمد ضياء الدين حامد استاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعشع الأغذية  وتقول الدراسة: ( إذا كنت تعاني من الإرهاق أو التوتر أو الصداع الدائم أو العصبية وإذا كنت تخشى من الاصابة بالاورام... فعليك بالسجود، فهو يخلصك من أمراض العصبية و النفسية, ومعروف ان الانسان يتعرض لجرعات زائدة من الإشعاع، ويعيش في معظم الأحوال وسط مجالات كهرو مغناطيسية، الأمر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقتها، ولذلك كما يقول د. ضياء: فإن السجود يخلص من الشحنات الزائدة التي تسبب لعدد من الامراض).

التخاطب بين الخلايا:- هو نوع من التفاعلات بين الخلايا وهي تساعد الانسان على الاحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه واي زيادة في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكسبها الجسم تسبب تشوشاً في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب الانسان بما يعرف بأمراض العصر، مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والإرهاق، الى جانب النسيان والشرود الذهني، ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية هذا الموجات دون تفريغها فتسبب أوراماً سرطانية، ويمكنها تشويه الأجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيداً عن استخدام الأدوية والمسكنات وما ينتج عنها من آثار جانبية.      

الحـــل ..؟؟

(لا بد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها.. وذلك عن طريق السجود للواحد الأحد كما أمرنا الله سبحانه وتعالى... حيث تبدأ عملية التفريغ بوصل الجبهة بالأرض، ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الانسان إلى الارض السالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الاعضاء، الجبهة والركبتين والقدمين واليدين وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ).

 

لحد هنا تم البحث عن السجود على الأرض... فإذا كان لا بد من وجود وصلة أرضية للسجود عليها وهنا يقول حرفياً: (بوصل الجبهة بالأرض) ؟؟؟  لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها، فمن اين تجد هذا الوصلة وفي أي مسجد من مساجد المسلمين السنة والتي فرشت بالسجاد وما شابه ولا يوجد موظع قطعة ارض للسجود عليها ؟؟؟!. بينما نحن الشيعة الإمامية، مذهب الحق والعدل، مذهب جعفر الصادق، مذهب آهل  بيت الرحمة (صلوات الله عليهم)، ترى مساجدنا ومن عهد الرسالة الاولى ونبينا المبعوث رحمة للعالمين وأئمتنا الهداة المهتدين(صلوات الله عليهم اجمعين) الى وقتنا  الحاضر، توجد في كل مسجد أو مصلى موضعاً خاصاً توجد فيه قطع من التربة المصنوعة من اديم الارض الطاهرة، أو من  تراب بعض المراقد المقدسة لأهل بيت النبي (عليهم السلام) وذلك لمكانتهم الكبيرة عند الله سبحانه وتعالى وفي قلوبن،ا لأن حب النبي وآل بيته والصحابة المنتجبون معجون في دمائنا ويسري في عروقنا  كما جاء  في  قوله تعالى: (قل لا أساءلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) وكما جاء في قول النبي (ص): مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى.  

 

ولذلك عندما نسجد على التربة نسجد سجود المتعبدين خالصاً لله الواحد الأحد  جبار السماوات والارض ولا نريد غير ذلك اطلاقاً. والشيء الملفت للنظر يوجد في آخر البحث دراسة مرفقة مع البحث وتأخذ الحيز الاخير من البحث، وهي ليست من البحث، لان البحث كان حول السجود على التربة وهذا الفقرة الاخيرة تقول: وكلما تريد ان تلغي البحث العلمي من الاساس، على اعتبار ان التوجه  نحو الكعبة المشرفة هو الأهم والآساس، يراد من ورائه إلغاء البحث العلمي والسجود على التربة، وهذ اسلوب معروف في تغيير الحقائق وخلط الامور وهو أسلوب معروف عند فرقة من المسلمين وبعض محرفي الكلمة عن مواضعيها, واليكم الدراسة الداخلة على البحث والتي ليست منه وانماإرفقت به وهي تقول:- (تبين من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات... لا بد من الإتجاه نحو (القبلة) أي مكة المكرمة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا  لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم، وأوضحت الدراسات أن الإتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الإتجاه الى مركز الأرض الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية). الى هنا تم الشق الاخير من البحث  ونحن لا ننكر فضل مكة المكرمة لأنها (قبلة) المسلمين ورمز توحيدهم ومن مقدساتنا الاولى والرئيسة. لكن خلط الاوراق وغمط الحقائق يؤسفنا ويؤلمنا في ذات الوقت أما بالنسبة للإتجاه نحو ( مكة المكرمة) فهو أمر ليس بجديد وواجب على كل المسلمين في مشارق الارض ومغاربها, ولا تصح الصلاة عند جميع المسلمين الا بالتوجه نحو القبلة وهي مكة المكرمة. وهذا نهج موجود ومعهود منذ الايام الاولى للدعوة الإسلامية المباركة الى أخر يوم في الصلاة في هذه الدنيا بالأتجاه نحو (القبلة) بدليل كتاب الله العزيز كما قال سبحانه وتعالى:

(قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّماء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا، فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجدِ الحرامِ وحيثُ ما كُنْتُم فَولُّوا وجوهَكُمْ شَطْرَه)

 

ولا يوجد في هذا الجانب أي إختلاف عند جميع المسلمين، أما بالنسبة للسجود على التربة فهو أمر نختلف فيه نحن شيعة آل البيت النبوي الشريف (صلوات الله عليهم)، ونعتبر السجود على التربة عبادةً خالصةً لله الواحد الأحد، ومن غير شرك إطلاقاً بالدليل النقلي والعقلي والعلمي آنف الذكر، وهو (من عجائب السجود ومنه العلاج)، وهو موجود على أكثر من موقع، وهذه واحدة من الوصلات الخاصة بالبحث:

 

http://www.forsan.net/tarefat/sogod.html

 
 

المؤلف: محمد كاظم الجادري (أبو ميثم الحياوي - فيينا - النمسا)

 

العودة لصفحة سيرة أهل البيت (ع)

 

العودة إلى ملف الكاتب الرئيسي

 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا