حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

المناسبات الدينية الشهرية - جمادى الأولى

1- ذكرى وفاة السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (ع)
2- موجز مبسط عن حياة السيدة فاطمة الزهراء (ع)
3- ولادة السيدة زينب (ع)
4) سيرة السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (ع)

ذكرى وفاة السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين (ع)

عن النبي (ص) إنه قال:

" كأني بها وقد دخل الذل بيتها، وانتهكت حرمتها، وغصب حقها، ومنعت إرثها، وكسر جنبها... وأسقطت جنينها وهي تنادي يا محمداه فلا تجاب، وتستغيث فلا تغاث، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية ...". بحار الأنوار: ج 28 ص 38 نقلاً عن أمالي الصدوق 99

السيدة فاطمة الزهراء (ع)، هي بنت النبي محمد (ص)، سماها أم أبيها لأنها قامت بشؤونه بعد وفاة أمها خديجة (ع). توفيت في مثل هذا اليوم سنة 11 للهجرة، أثر المصائب التي حلت بها بعد وفاة والدها (ص)، وهي غاضبة على أولئك الذين غصبوا حقها، ولم يطيعوا قول النبي (ص) فيها: فاطمة بضعة مني من أحبها فقد أحبني ومن آذاها فقد آذاني. ولهذا دفنها الإمام علي (ع) ليلاً لئلا يحضر جنازتها من لا تحب كما أوصته بذلك.

 

بيان مكتب سماحة المرجع الديني الكبير السيد الحكيم (مد ظله)

حول استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)

 بسم الله الرحمن الرحيم

 أعظم الله أُجورنا وأُجوركم بذكرى مصاب بضعة الرسول (صلى الله عليه وآله)  فاطمة الزهراء  )عليها السلام(

 

تمرّ علينا هذه الأيام ذكرى إستشهاد سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام, وإنا إذ نقدّم تعازينا لولدها الإمام المهدي المنتظر, عجلّ الله فرجه الشريف، ولجميع الأخوة المؤمنين والأخوات المؤمنات في بقاع المعمورة، نستثمر هذه الفرصة للإشارة إلى جوانب من فضل الصديقة الطاهرة وشخصيتها وسيرتها عليها السلام، فإنها سيدة نساء العالمين وقدوة المرأة المسلمة.

 

1- أول ما يلاحظ الباحث في القرآن والسنّة إختصاص الزهراء فاطمة عليها السلام من بين أخواتها, بالفضل والرعاية وتميزها عنهن، ففاطمة سيدة نساء أهل الجنة (البخاري)، وهي المشمولة بآية التطهير، وهي التي حسمت السماء أمر زواجها، وهي التي اختصت برعاية رسول الله صلى الله عليه وآله، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سافر، آخر عهده إتيان فاطمة، وأوّل من يدخل عليه إذا قدم فاطمة )مسند أحمد). في كل هذه الأحاديث والمواقف وغيرها.. كانت فاطمة عليها السلام تتميز عن باقي أخواتها، مما يكشف عن سرٍّ عظيم كامن في شخصيتها ومقامها عليها السلام.

 

2- إتسمت حياة الزهراء عليها السلام بالبساطة والقناعة، فلم تستثمر مكانتها من أبيها لتحرجه بمستلزمات الترف والنعيم، بل نجدها على العكس من ذلك قد ضربت مع باقي أفراد اسرتها الأمثلة الرائعة في التضحية والإيثار قربة وإخلاصاً لله تعالى، وكانت آيات سورة الدهر شاهداً خالداً على إيثارها" :ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً * إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شُكوراً."

 

3- عرفت الزهراء) عليها السلام (بعطفها وحنّوها على إخوة الإيمان حتى انعكس ذلك على عبادتها ودعائها لربها، ففي الحديث عن الإمام الحسن عليه السلام: رأيت أُمي فاطمة عليها السلام قامت في محرابها ليلة جمعة فلم تزل راكعة وساجدة حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسمّيهم وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أُمّاه لِم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني الجار ثم الدار. (كشف الغمة إلى معرفة الائمة 2 / 94).

 

4- لم تتوانَ الزهراء عليها السلام رغم صغر سنها وكونها إبنة الرسول وزعيم المسلمين وقائدهم- من مشاركة باقي المسلمات في دعم المسلمين في المحن والمصاعب التي واجهوها، فقد روى الواقدي- في حديثه عن رجوع النبي صلى الله عليه وآله والمسلمين من معركة اُحُد-: وكنّ جئن أربع عشرة إمرأة، منهن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله  يحملن الطعام والشراب على ظهورهن ويسقين الجرحى ويداوينهم(المغازي 1 / 249)

 

5- لم يكن مقام الزهراء ولا إلتزاماتها الإسلامية العامة تمنعها من إداء دورها في بيتها كزوجة بارّة واُمّ مثالية، فلم تغفل حقّ زوجها ولم تتطاول عليه، بل كانت مثال الزوجة الصالحة في الإخلاص لزوجها واُنسه وتخفيف معاناته خارج البيت. حتى ورد الحديث عن الإمام علي عليه السلام انه قال: فوالله ما أغضبتُها ولا إكرهتُها على أمر حتى قبضها الله عزّ وجلّ، ولا إغضبتني ولا عصت لي أمراً، ولقد كنتُ أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان، وفي هذه المواقف الفاطمية درس للمرأة المسلمة في ضرورة العناية ببيتها وأسرتها مهما كانت إلتزاماتها خارج البيت.

 

6- إن من مفارقات الدهر التي تعبّر عن مأساة المسلمين أن تواجه البضعة الطاهرة بأنواع المآسي والمحن عقيب رحيل الرسول صلى الله عليه وآله أمام أعينهم وخذلانهم ونكوصهم، فمِن غصْبِ حقها في فدك .. مروراً بمنعها من البكاء على أبيها والتهديد بإحراق دارها .. وانتهاءً بأحداث الهجوم على الدار وكسر ضلعها وإسقاط جنينها وغير ذلك مما حفلت به المصادر التاريخية، فقد روى ابن عبد ربه: فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث اليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: ان أبَوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة (العقد الفريد 4 / 259)، إلى غير ذلك من المآسي التي اندثرت أكثر أخبارها كما هي الحالة في ممارسات كل الطغاة. ويكفي دلالة على مدى الآلام والمظالم التي واجهتها فاطمة عليها السلام  مارواه ابن حجر العسقلاني ان الرسول صلى الله عليه وآله  قال لفاطمة عليها السلام: إن جبرئيل أخبرني أنه ليس امرأة من نساء المسلمين أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى امرأة منهن صبراً  (فتح الباري 8 / 111)

 

7- لم تقتصر مواقف الزهراء المبدئية على حياتها، بل سجلت في وصيّتها الخالدة حجة دامغة ودليلاً يهتف بظلامتها تعيشه الأجيال على مرّ العصور، فقد روى البلاذري عن عروة بن الزبير: أن علياً دفن فاطمة ليلاً وغسّلها علي وأسماء وبذلك أوصت ولم يعلم أبو بكر وعمر بموتها (انساب الاشراف 1 / 405)، ومن بين قبور الصحابة وزوجات الرسول بقي موضع قبرها مجهولاً إلى يومنا هذا، ليكون صرخة تهز الضمائر المسلمة الحية، ولتؤكد غضبها وسخطها على القوم، وهي التي قال عنها الرسول صلى الله عليه وآله):  إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها (البخاري).

 

8- كانت الزهراء- في أوج ظلامتها- تنبىء عن مستقبل الأمة القاتم بعد أن أهملت وصية نبيها فقالت مخاطبة نساء المهاجرين والأنصار: ويحهم أفمن يهدي إلى الحق أحقّ أن يتّبع أمّن لا يهدّي إلاّ أن يهدى فمالكم كيف تحكمون، أما لعمري لقد لقحت فنظرةً ريثما تنتج ثم احتلبوا ملأ القعب دماً عبيطاً وذعافاً- أي سما- مبيداً، هنالك يخسر المبطلون، ويعرف التالون غِبّ- عاقبة- ما أسّس الأوّلون، ثم طيبوا عن دنياكم أنفساً واطمئنّوا للفتنة جأشاً وأبشروا بسيف صارم وسطوة معتد غاشم، وهرج شامل، واستبداد من الظالمين، يدعُ فيئكم زهيداً، وجمعكم حصيداً، فياحسرةً لكم، وأنى بكم، وقد عمّيت عليكم أَنُلزِمكموها وأَنتم لها كارهون.

 

ختاماً إذ نجدد التعازي لكل الأخوة المؤمنين والأخوات المؤمنات بهذه المناسبة الحزينة ندعو الباري سبحانه أن يوفق الجميع لانتهاج خطى أهل البيت عليهم السلام والتمسك بحبلهم رغم ركام الفتن والآلام كما قال صلى الله عليه وآله:

 

إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح... من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق وهوى

 

عودة لبداية الصفحة

 
 
 
 

 

 
 
 
 

موجز مبسّط عن حياة السيدة فاطمة الزهراء (ع)

يا فاطمة الزهراء إشفعي لنا في الجنة

إسمها فاطمة الزهراء (ع) ولدت بعد مبعث النبي (ص) بخمس سنوات، فعاشت هذه الفتاة الصغيرة التي تحمل في شخصيتها العظمة والنور، في أحضان والدتها العظيمة خديجة بنت خويلد، وهي أول إمرأة آمنت وأسلمت مع النبي (ص)، فكانت فاطمة (ع) تنتقل من حجر خديجة إلى حجر النبي (ص) الذي كان يغذيها بالمعنويات حتى كبرت في البيت الذي كان محطاً لجبرئيل وملائكته العظام.

 

ولما كبرت فاطمة (ع) أخذت تشاطر والدها هموم الرسالة الإسلامية، وتقوم بالدفاع عنه كلما تطلب الموقف ذلك. وكانت تتطلع إلى الأحداث وترى أذى قريش لوالدها واتهاماتهم ضده ومعاكساتهم له في الطريق. وذات مرة بينما كان النبي يصلي عند الكعبة جاء أحد المشركين وألقى القاذورات والأوساخ على كتف النبي (ص) وهو يصلي، فجاءت فاطمة (ع) وهي صغيرة فأزالت هذه الأوساخ عن ظهر أبيها وانحدرت دموعها عليه، ثم توجهت إلى كبراء قريش وأسمعتهم كلاماً حاداً. وما كان منهم إلا السكوت أمام فاطمة (ع).

 

ولما ضاقت الأمور على المسلمين في مكة المكرمة، هاجروا إلى يثرب وهي التي سماها النبي (ص) بـ (المدينة المنورة). بينما بقيت فاطمة مع بعض نساء بني هاشم في مكة حتى أمر النبي (ص) الإمام علي بن أبي طالب (ع) أن يحمل فاطمة الزهراء وفاطمة بنت أسد (والدة الإمام علي) وفاطمة بنت حمزة ويأتي بهن إلى المدينة.

 

فعمل لهن الهوادج على الجمال وانطلق بهن إلى المدينة، واثناء الطريق عرض له بعض المشركين يحاولون منعه من الهجرة، فما كان من أمير المؤمنين (ع) إلا أن يدافع عن نفسه وعن الهاشميات، فسلّ سيفه وضرب أحدهم ضربة أنزلت عليه الموت وأدخلت الرعب في قلوب الآخرين ففروا من أمامه.

 

وفي المدينة المنورة نزل جبرئيل على رسول الله (ص) ينقل رسالة من الله تبارك وتعالى يقول له: "زوّج النور من النور، زوج فاطمة من علي (ع)". فامتثل النبي (ص) لذلك ودعى علياً وأمره بالزواج إمتثالاً لرسالة الله تعالى، بينما غمرت الفرحة قلب أمير المؤمنين (ع) لما لفاطمة من عظمة ومنزلة عند الله ورسوله (ص). وهكذا دخل السرور والإبتهاج إلى قلب فاطمة (ع) لأنها تعلم أنه لا يليق بها سوى علي (ع)، فكلاهما كفؤ للآخر.

 

الزواج المقدّس

وفي ليلة العرس إبتهجت ملائكة السماء بهذا العرس المقدس وأمر الله تعالى شجرة طوبى في السماء السابعة أن تنثر اللؤلؤ إبتهاجاً بهذه المناسبة العظيمة، فنثرت اللؤلؤ المكتوب عليه (فاطمة وعلي)، فابتدرت الملائكة والحور العين إلى هذا اللؤلؤ النادر، وأخذوا يتهادونه فيما بينهم.

 

العائلة الكريمة

وأنجبت فاطمة الزهراء (ع) أربعة أولاد هم: الإمام الحسن، والإمام الحسين، والسيدة زينب، والسيدة أم كلثوم، وسقط من بينها "المحسن" في أحداث مؤلمة ستأتي في آخر القصة. ولقد كرّم الله هذه العائلة الشريفة بمختلف الأساليب أعظمها أنه تعالى أشار إليهم في كتابه المجيد (القرآن) في عدة مواضع. فأشار إلى عصمتهم وطهارتهم بقوله: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً"، وأشار إلى إثارهم وسخائهم وكرمهم بقوله: " ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً واسيراً" ، وأشار إلى صبرهم الشامخ بقوله: "وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً"، وأشار إلى خوفهم من الله تعالى بقوله: "إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً"، وأشار إلى عبادتهم بقوله: "الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم"، وإلى غيرها من الآيات التي تصل إلى ربع القرآن الكريم في الإشادة بهم عليهم السلام.

 

فاطمة الأم

وها هي فاطمة قد أصبحت أماً عظيمة تشرف على عناية أولادها الكرام وطاعة زوجها العظيم وتقديم اللازم مما تفرضه الحياة الزوجية عليها، فكان بيت فاطمة أسعد البيوت يلمؤه الحب والإحترام والأدب والعلم فعاشت إلى آخر يوم من حياتها مع زوجها لم تختلف معه ولم تغضبه ولم يغضبها أبداً. فكان بيت فاطمة مثالاً للتّأسي والنجاح.

 

بعض المعاجز

وذات مرة جاء سلمان الفارسي إلى بيت فاطمة (ع) فرأى إبنها الحسن في المهد وهو يتحرك بدون أن يحركه أحد. وشاهد قِدراً من النار يقوم بطبخه أيادي خفية لم يرها، إلا أنه شاهد آثار ذلك، فاندهش وأسرع إلى النبي (ص) فأخبره، فابتسم النبي (ص) وقال له: إن الله يبعث من يخدم إبنتي فاطمة. وشاهدها ذات مرة وهي تمد يدها في القدر، والقدر يغلي دون أن تحترق يد فاطمة الزهراء (ع).

 

ولما كانت الأعمال تكثر على فاطمة (ع) في منزلها، يبعث الله تعالى أشرف ملائكته جبرئيل وميكائيل ليعتنيا بالحسن والحسين، في حين تمضي فاطمة (ع) لإنجاز أعمال البيت. وهكذا عُرفت فاطمة في أوساط المسلمين بالعظمة والقرب من الله تعالى فكان الكل يحبها ويحترمها ويقدسها.

 

الإشادة بها

ومع مرور السنين كانت فاطمة تأخذ موقعاً أكبر في قلوب الناس، فكان النبي (ص) يرى الإستعداد في الناس لسماع ما يقوله في عظمة فاطمة، فكان يقول لهم: "لما عُرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليٌ حبيب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمة الله، على باغضيهم لعنة الله" و " فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله". وكان يقول لهم: "فاطمةبضعة مني فمن أغضبها أغضبني". وكان يبشر محبي فاطمة في الجنة، وأنها تشفع لمن أحبها وآمن بالله تعالى. وجلس رسول الله (ص) ذات مرة مع بعض أصحابه وأخبرهم عن عظمة فاطمة يوم القيامة فقال: أنها لما تمر على السراط تحف بها الحور العين، وينادي المنادي لأهل المحشر طأطئوا روؤسكم لتمر بنت محمد (ص).

 

مظلومية فاطمة عليها السلام

ولكن... هل تعلمون إيها الأحبة أن هذه المرأة العظيمة قد ظُلمت بعد وفاة أبيها النبي الأكرم (ص). نعم... لقد ظلمها المسلمون أنفسهم. فقد كانت لفاطمة أرض زراعية تدعى (فدك) اُخذت منها غصباً. وهكذا عندما حاولوا أخذ البيعة من أمير المؤمنين علي بالقوة، جاؤوا إلى بيت فاطمة (ع) وأحرقوا عليها الباب. ثم على إثر ذلك سقط جنينها "المحسن" من بطنها ومات. ومرضت فاطمة (ع) على أثر ذلك حتى ماتت وهي شهيدة مظلومة فلم يحترموها.. ولم يقدّروا منزلتها.. بل صغـّروا من شأنها العظيم... فإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

وقد توفيت السيدة فاطمة الزهراء (ع) عام 11 للهجرة، بعد وفاة رسول الله (ص) بمدة قصيرة، في شهر جمادى الأول أو الثاني، وأخفى أمير المؤمنين أمر تشييعها ودفنها، بل حتى مكان قبرها، ولم يعلم به أحد سوى المخلصين من أصحابه... وظل قبرها إلى اليوم في عالم المجهول... وهو دليل إدانة مستمرة للذين ظلموها.

 

عودة لبداية الصفحة

 
 
 
 
 
 
 
 

عودة لبداية الصفحة

 

ولادة السيدة زينب (ع)  

السيدة زينب (ع)، هي إبنة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (ع) والسيدة فاطمة الزهراء (ع)، وأخت الحسن والحسين (ع)، شهدت وقعة كربلاء ورأت بأم عينيها مقتل أخيها وأصحابه وأهل بيته وسبي نسائه، ولكنها كانت رابطة الجأش، وكان لها الفضل في تفهيم أهل الكوفة والشام والمدينة حقيقة أحداث تلك الجريمة النكراء في كربلاء، فألـّبت الناس على الحكم الأموي، وقامت ثورات عدة دكـّت أركانه.

من خطبة السيدة زينب (ع) أمام يزيد

" ولئن جرت عليّ الدواهي مخاطبتك، إني لأستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك، وأستكثر توبيخك، ولكن العيون عبرى، والقلوب حرى، ألا  فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء.... ولئن اتخذتنا مغنماً، لتجدنّ وشيكاً مغرماً، حين لا تجد إلا ما قدمت يداك، وما ربك بظلام للعبيد، وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل ".

" أفضل الجهاد كلمة حق تقال بين يدي سلطان جائر".

دفنت السيدة زينب (ع) في الشام، ولها مقام يزوره ملايين المؤمنين سنوياً.

عودة لبداية الصفحة

 

العودة إلى ملف المناسبات الدينية الشهرية

 
 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا