حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 
 

     إنتخاب الدكتور محمد إبراهيم كركي رئيساً للجمعية العربية للضمان الإجتماعي   

محمد كركي16052014-7

كركي رئيساً للجمعية العربية للضمان الإجتماعي

انتُخب المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد إبراهيم كركي رئيساً لـالجمعية العربية للضمان الإجتماعي بإجماع المشاركين في الندوة التي تنظمها منظمة العمل العربية حول الحماية الاجتماعية بين الواقع والمأمول في شرم الشيخ بين 10 أيار الجاري و12 منه. كذلك تم تعيين المدير العام للصندوق القومي للتأمين الاجتماعي في السودان أحمد علي أحمد نائباً للرئيس، والمفتش في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان محمد خليفة مسؤولاً مالياً للجمعية.

وفي المناسبة، شكر الدكتور كركي كل من ساهم في انشاء الجمعية العربية للضمان الاجتماعي، وخصوصاً أحمد محمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية، وشكر أعضاء المكتب التنفيذي على الثقة التي منحوه اياها بانتخابه رئيساً للجمعية، وتمنى ان توفق الجمعية العربية للضمان الاجتماعي في تحقيق أهدافها السامية لا سيما لجهة المساهمة في وضع الحلول للمشكلات التي يعانيها عالمنا العربي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي من خلال مدّ مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل جميع المواطنين العرب، وذلك من خلال حضّ الدول العربية على السير في طريق تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الإجتماعية.

وأعلن كركي أمام الحاضرين إكتمال تجهيز مقر الجمعية في بيروت وتأهيله من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، وسيتم افتتاحه برعاية وزير العمل وحضوره في 16 الجاري في حضور لقمان والوزيرة ليلى الصلح نائب رئيس المؤسسة.

الثلاثاء 13 أيار 2014 - العدد 5031 - صفحة 15 -  جريدة المستقبل - الإقتصاد 

 

قزي في إفتتاح مقر الجمعية العربية للضمان الإجتماعي: عبء النازحين أمني وسياسي وكياني

ليلى الصلح: أساس كل إصلاح المساواة في الحق والواجب

#

رعى وزير العمل سجعان قزي اليوم حفل افتتاح مقر الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الذي اقيم في مقر نقابة المهندسين - بئر حسن، في حضور المدير العام لمنظمة العمل العربية الدكتور احمد لقمان، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم وحشد كبير من مدراء المصالح والدوائر في الضمان وشخصيات سياسية واجتماعية ونقابية.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني، ثم ألقى قزي كلمة قال فيها: "كلما اشرقت شمس طلع الخير، وأحد اوجه الخير منذ مدة في لبنان اسمه مؤسسة الوليد بن طلال وعنوان هذه المؤسسة في لبنان السيدة ليلى الصلح حماده".

أضاف: "لا يجوز في القرن الواحد والعشرين ان لا يكون كل مواطن مضمونا خاصة في عالمنا العربي فإن كان الانسان العربي يفتقد ضمان الحرية والديموقراطية فعلى الاقل فلنعطه ضمان المرض والشيخوخة، ان لم تكن الدول مع شبابها في عز عطاءاتهم فلتكن معهم على الاقل في شيخوختهم. نحن نعمل كوزارة عمل مع مؤسسة الضمان في تحسين الاداء لتعزيز الكوادر لتوسيع المكاتب من اجل ان تكون هذه المؤسسة في خدمة المواطنين.
واليوم مع افتتاح هذا المركز يسرني ان ارحب بشخصية عربية تجسد الربيع العربي من دون ثورة وتجسد الاصلاح من دون تظاهرات (الدكتور احمد لقمان) فالدور الذي يلعبه هو خير رمز لكيفية نجاح الانسان العربي ان ينجح خارج وطنه علما ان معاليه من خلال المناصب التي تقلدها وتبوأها في بلده كان ناجحا جدا".

وتابع: "ان هذا المركز سيكون اليد الاساسية لمنظمة العمل العربية على الضفة المشرقية من البحر المتوسط وسيكون فعالا وناجحا خاصة وانه برعاية مدير الضمان الذي اهنئه على انتخابه بإجماع رئيسا لصناديق الضمان العربية، ونحن على مشارف المشاركة في مؤتمر منظمة العمل الدولية في جنيف ابتداء من 28 الشهر الجاري ونتمنى ان نعود من هناك ليس بدراسات وافكار فقط انما بتوصيات وقرارات عملية لأن العامل والمريض والمضمون يحتاج الى جواب عملي وواقعي وليس الى نظريات في وضع العمل والعمالة في عالمنا. نحن في لبنان نشعر اكثر من اي بلد آخر بمشكلة العمل والبطالة لأن لبنان من خلال موقعه الجغرافي وهو قدر لا نستطيع ان نغيره، يعيش على ارضه اكثر من نصف سكانه غرباء، واعني كلمة غرباء بمفهومها الايجابي وليس بمفهومها السلبي او العنصري، اي كل انسان يعيش في لبنان وليس لبنانيا، ولكن لبنان الذي يبلغ عدد سكانه المقيمين حاليا 3.752.000 الف نسمة يعيش على ارضه اكثر من مليونين ونصف غير لبنانيين، وهذا امر لا يستطيع ان يدوم الى الابد خاصة وان نوعية النازحين او اللاجئين الى لبنان نزحوا او لجأوا الى لبنان بسبب قضايا لن تجد حلا لها بين صبح ومساء. مما يعني انها مسألة طويلة ونحن نحتاج الى مساعدة المجتمع العربي والمجتمع الدولي لكي يستطيع لبنان ان ينهض بهذا العبء".

واردف: "لا نريد مساعدات للخزينة اللبنانية ولا نريد مساعدات للبنانيين ولا للمضمونين انما نريد مساعدات كي يستطيع لبنان ان يساعد النازحين واللاجئين، واذا كانت حرب الشرق الاوسط بدأت في لبنان في العام 1975 بسبب المطالب الوطنية فاليوم الحروب الجديدة في العالم العربي لا تستغرب ان تتجدد بسبب الوضع الغريب الموجود على الاراضي اللبنانية. نحن نعيش على بركان متفجر ونريد مساعدتكم من اجل ان ننجح في منع انفجار هذا البركان".

وختم: "ان الدولة اللبنانية من خلال هذه الحكومة وكل حكومة والمؤسسات لم تأل جهدا في مساعدة النازحين واللاجئين من اخواننا الفلسطينيين، ولكن الدولة التي لا واردات كبيرة لديها لا تستطيع ان تتحمل هذا العبء خاصة ان هذا العبء ليس عبئا ماديا فقط انما هو عبء امني وسياسي وكياني وبدأت تظهر مع الوقت ملامح التأثير السياسي والامني الذي يجري على حدودنا وفي بعض المناطق اللبنانية".

لقمان:
ثم ألقى المدير العام لمنظمة العمل العربية احمد لقمان كلمة اوضح فيها ان "افتتاح مقر الجمعية العربية للضمان الاجتماعي هو تتويج لتوصية المؤتمر العربي للضمان الاجتماعي في العام 2009 مقدرا احتضان لبنان لمقر الجمعية"، مشيدا بالدعم والمساندة التي قدمتها الحكومة اللبنانية وما وفرته من ظروف "ستكون دافعا قويا لإنجاح الجمعية في تقديم خدماتها لكل الدول العربية".

كما قدر عاليا مؤسسة الامير الوليد بن طلال الانسانية "دعمها لتجهيز هذا المقر"، وقال: "اننا بحاجة في عالمنا العربي الى ايلاء الضمان الاجتماعي الاهمية الكافية حيث نصف اعداد القوى العاملة فقط مشمولين بأحكام نظم التأمينات كما ان فروع التأمينات لا تزال غير مفعلة بالكامل ناهيكم ان التأمين الصحي للعامل ما زال متواضعا اما تأمين البطالة فما زال في حدوده الدنيا وغير مطبق في معظم بلداننا العربية".

واعتبر لقمان ان "مجابهة التحديات الراهنة تقتضي مد مظلة الحماية الاجتماعية والتوسع في المزايا والخدمات التي تقدمها بعد ان تطور مفهوم الضمان نتيجة اثار الخصخصة والعولمة وتراجع دور الدولة في مجال الخدمات الاساسية".

وأكد انه "حان الوقت للمساهمة الثلاثية في تمويل فروع التأمينات الاجتماعية ووجوب مساهمة الدولة الى جانب اصحاب العمل لا سيما في التأمين الصحي وتأمين البطالة".


ليلى الصلح حماده:
بعد ذلك، ألقت نائبة رئيس "مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية" الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده كلمة قالت فيها: "بعد طول انتظار، ها نحن اليوم نلتقي سويا لتدشين هذا المقر الجديد مقر الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الذي كان لمؤسسة الوليد بن طلال الانسانية شرف تأهيله وتجهيزه ليكون بتصرف القيمين عليه.
ان تواصلنا مع المؤسسات والمنظمات العربية ليس هو الاول فخلال انعقاد المؤتمر الثالث لمنظمة المعوقين العرب في جامعة الدول العربية في القاهرة برئاسة امين عام الجامعة آنذاك الاستاذ عمرو موسى تبنينا مشروع انشاء وحدة خاصة لمتابعة شؤون المعوقين في الوطن العربي وذلك تطبيقا للاتفاقية الدولية التي ترعى حقوق المعوقين في العالم".

اضافت: "بعد ذلك قمنا بتأهيل وتجهيز المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التابع لجامعة الدول العربية ليكون مقرا دائما لوزراء العدل العرب حيث يتم اقرار التشريعات القانونية والقضائية في الوطن العربي. كل ذلك لم يأت من عبث فهو يشكل ايماننا بالقضايا التي تجمع وتوحد بين الاخوة العرب وهو مستمد من النهج الوطني العروبي الذي سار عليه والدي رياض الصلح الذي ساهم عام 1944 من خلال بروتوكول الاسكندرية على إنشاء منظمة تربط العرب بعضهم ببعض انتجت لاحقا جامعة الدول العربية".

وتوجهت الى لقمان بالقول: "في جميع الخطوات التي اقدمتم عليها منذ توليكم هذا المنصب حرصتم على صيغة العدالة الاجتماعية في الوطن العربي وابديتم اهتماما مميزا على صعيد محاربة البطالة وتنظيم سوق العمل العربي وتحسين شروط اوضاع العاملين العرب، ولكن اين نحن اليوم في لبنان؟ يقولون من المستحسن ان لا تنكىء الجراح امام الضيوف ولكن الوطن العربي كله يئن ومواجهة المرض هي خير علاج.
معالي الوزير نرحب بكم اجمل ترحيب على ارض لبنان اليوم، ارض الازدهار لقلة وارض العوز لكثرة، غلاء بالمعيشة، رخص بالارواح، بلد ما طلب فقير فيه الشفاء الا ومات بحسرة الدواء. بلد ما طلب فيه صاحب علم الارتقاء إلا وهاجر في حسرة البلاد".

اضافت: "كتب احد رواد حركة الاصلاح عبد الرحمن الكواكبي في "طبائع الاستبداد" ان التجانس بين المستبدين والمستبد بهم حين تطول فترة الاستبداد تجعل منه مرجعا للمجتمع. اهل هذا واقع لبنان؟ صحيح ان امر الله قضاء فارتضينا فهل جور العباد قدر؟ واعتكفنا حتى على العصيان، ولكن ليس بعد هذه الايام، على ما اظن. ان اعمق مآسي الحياة انما هو ذلك التفاوت العظيم في الثروة بين ابناء الوطن الواحد، واساس كل اصلاح وشرط كل سلام هما المساواة في الحق والواجب".

وتابعت: "فأيها الحاكم، ان ينتفض شعبك من اجل عيشه، فهذا حقه، وان يغالب الصعاب من اجل حياته، فهذا ايمانه. انه شريكك في لبنان وليس وضيعك، ولا ذنب له في هدرك.
اعطه من صادرات مرفأك واكرمه من واردات مطارك، واحمي شيخوخته، (بالاذن من الجميع)، نكون تساوينا".

وختمت: "اتمنى ان يحمل هذا المقر كل ما فيه خير لأبناء الامة العربية عموما والمجتمع اللبناني خصوصا. نحن ننظر الى ان يتم تفعيله ليحقق الغايات التي انشأ من اجلها".

الدكتور محمد إبراهيم كركي:
بعد ذلك، ألقى مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي الكلمة التالية: "بداية أتوجه بالشكر إلى معالي وزير العمل الأستاذ سجعان القزي على تشريفنا برعايته الكريمة لهذا الحفل، وهذا يدل على مدى اهتمامه ومتابعته لكافة القضايا المتعلقة بالحماية الإجتماعية بشكل عام وبالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بشكل خاص. كما أتوجه بالشكر إلى منظمة العمل العربية ممثلة بشخص مديرها العام معالي السيد أحمد محمد لقمان على الجهود الاستثنائية المبذولة لإنشاء الجمعية العربية للضمان الإجتماعي ولحضوره بيننا اليوم في بيروت لافتتاح المقر.
وأتوجه بالشكر أيضا إلى مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ممثلة بنائب الرئيس معالي الوزيرة السيدة ليلى الصلح حمادة على دعمها للجمعية العربية للضمان الإجتماعي من خلال تجهيز مقر الجمعية بكافة المستلزمات اللازمة لإطلاق أعمالها".

اضاف: "كذلك أشكر السادة أعضاء المكتب التنفيذي في الجمعية العربية للضمان الإجتماعي القادمين إلينا من الدول العربية الشقيقة على حضورهم ومشاركتنا هذا الإفتتاح. نفتتح اليوم المقر الرسمي للجمعية العربية للضمان الإجتماعي في بيروت. هذه الجمعية التي بدأت فكرة إنشائها من ندوة عربية للتأمينات الإجتماعية، ثم تحولت إلى لجنة تنسيقية بين أجهزة التأمينات الإجتماعية في الدول العربية في العام 2000، ثم تم تحويل هذه اللجنة إلى جمعية عربية للضمان الإجتماعي، وذلك بناء على توصية تم التوافق عليها بين مؤسسات الضمان الإجتماعي في مؤتمر شرم الشيخ الذي إنعقد في شهر كانون الأول من العام 2009".

وتابع: "تم تكريس ذلك في مؤتمر العمل العربي الذي إنعقد في البحرين في شهر آذار من العام 2010 حيث تقرر إنشاء "الجمعية العربية للضمان الإجتماعي" لتحل محل اللجنة التنسيقية بين أجهزة التأمينات العربية وتم إعتماد بيروت مقرا دائما لها.
وفي شباط من العام 2012 عقدت الجمعية مؤتمرها الأول في بيروت برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، حيث تم اعتماد النظام الأساسي للجمعية بصيغته النهائية، كما تم توقيع بروتوكول التعاون بين منظمة العمل العربية والصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.
ومنذ أسبوع وفي شرم الشيخ مجددا تم إنتخاب مدير عام الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي في لبنان رئيسا للمكتب التنفيذي للجمعية وتم إقرار خطة عملها وطرق تمويلها".

واشار الى ان "أهمية هذه الجمعية تكمن في توحيد جهود العمل العربي المشترك وتحقيق التنسيق والتعاون على صعيد التأمينات الإجتماعية والضمان الإجتماعي في إطار عمل الجمعية من خلال وضع خطط واستقراء آفاق مستقبل أنظمة التأمينات والضمان الإجتماعي في بلادنا العربية للتمكن من تحديد المسار الرامي إلى توفير الحياة الكريمة للمواطن العربي ودرء المخاطر الإجتماعية عنه وعن أفراد عائلته، وتحقيق الأهداف التي وجدت الجمعية من أجلها والتي يمكن تلخيصها بما يلي:
1- الإرتقاء بالظروف والآوضاع الإجتماعية والإقتصادية للمواطنين العرب على اسس من العدالة الإجتماعية.
2- تطوير البنية التنظيمية والإدارية والفنية لمؤسسات الضمان والتأمينات الإجتماعية وتحسين أساليب عملها وأدائها لخدمة المواطن بشكل أفضل.
3- مد مظلة التأمينات الإجتماعية أفقيا وعموديا.
4- إقامة المشاريع الإستثمارية المشتركة التي تساهم في إيجاد فرص عمل لليد العاملة الشابة باعتبارها من أهم ممولي صناديق الضمان الإجتماعي.
5- تعزيز إستقلالية أموال الضمان الإجتماعي وتنويع الإستثمارات بما يتفق مع التطورات الإقتصادية والإجتماعية".

واردف: "لذلك نحن مطالبون اليوم كأعضاء في هذه الجمعية بتقديم كل الدعم اللازم لمساعدتها على تحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقها ولتفعيل التعاون والتنسيق بين كافة مؤسسات الضمان الإجتماعي في الدول العربية لتحقيق أهدافها السامية والرامية إلى النهوض بهذه المؤسسات لمواجهة التحديات التي يعاني معظمها منها، لاسيما لجهة الإستدامة المالية وتوسيع الشمولية أفقيا وعموديا وصولا إلى تحقيق الهدف الإستراتيجي المتمثل بحق كل إنسان، بوصفه عضوا فاعلا في المجتمع، بالضمان الإجتماعي، إضافة إلى تطوير الخدمات التي توفرها هذه المؤسسات".

وختم: "من على هذا المنبر أدعو جميع الدول العربية للعمل على صون كرامة كل مواطن عربي من خلال تأمين الحماية الإجتماعية له. كما أدعوها إلى تطوير أداء مؤسسات الضمان الإجتماعي وزيادة برامجها وشموليتها كونها تشكل العمود الفقري للحماية الإجتماعية".

وفي الختام جال الحضور في مكاتب الجمعية.


الوكالة الوطنية للإعلام
الجمعة 16 أيار 2014 الساعة 17:22

 

محمد كركي رئيساً للجمعية العربية للضمان الإجتماعي

محمد كركي

تتواصل فاعليات اليوم الاول للندوة القومية حول الحماية الاجتماعية بين الواقع والمأمول التي تنظمها منظمة العمل العربية في مدينة شرم الشيخ بين 10 و12 ايار الحالي، حيث عقد الاجتماع الاول للمكتب التنفيذي للجمعية العربية للضمان الاجتماعي في حضور مدير عام منظمة العمل العربية السيد احمد محمد لقمان واعضاء المكتب التنفيذي، حيث تم مناقشة واقرار مجموعة من المواضيع المطروحة على جدول الاعمال لاسيما خطة عمل الجمعية والموازنة التقديرية للعامين 2014 و2015.

وقد تم في هذه الجلسة ايضا انتخاب الدكتور محمد كركي مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان، رئيسا للجمعية العربية للضمان باجماع الحاضرين وكذلك تم تعيين السيد أحمد علي احمد مدير عام الصندوق القومي للتأمين الاجتماعي في السودان نائبا لرئيس الجمعية، كما تم تعيين المفتش في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان محمد خليفة مسؤولا ماليا للجمعية.

وفي هذه المناسبة، توجه كركي بكلمة شكر الى كل من ساهم في انشاء الجمعية العربية للضمان الاجتماعي، وخاصة السيد أحمد محمد لقمان مدير عام منظمة العمل العربية.

وشكر اعضاء المكتب التنفيذي على الثقة التي منحوه اياها بانتخابه رئيسا للجمعية، وتمنى ان توفق الجمعية العربية للضمان الاجتماعي بتحقيق اهدافها السامية لا سيما لجهة المساهمة في وضع الحلول للمشاكل التي يعاني منها عالمنا العربي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي من خلال مد مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل جميع المواطنين العرب، وذلك من خلال حض الدول العربية على السير في طريق تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الا جتماعية.

واعلن كركي امام الحاضرين عن اكتمال تجهيز وتأهيل مقر الجمعية العربية للضمان الاجتماعي في بيروت من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية مشكورة والذي سوف يتم افتتاحه، برعاية وحضور وزير العمل يوم الجمعة الواقع فيه 16 ايار 2014، في حضور مدير عام منظمة العمل العربية السيد احمد محمد لقمان والوزيرة ليلى الصلح نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية.

تعريفات : الجمعية العربية للضمان | محمد كركي

(الوطنية)، الإثنين، 12 مايو 2014 جنوبية

 

إفتتاح مقر الجمعية العربية للضمان الإجتماعي في بيروت

 16052014-1

 16052014-2

 16052014-3

 16052014-4

 16052014-5

 16052014-6

 16052014-7

برعاية وحضور معالي وزير العمل الاستاذ سجعان القزي،  وبمشاركة مدير عام منظمة العمل العربية معالي السيد احمد محمد لقمان،  ونائب رئيس جمعية الوليد بن طلال الانسانية معالي الوزيرة ليلى الصلح حمادة، ورئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي د.محمد كركي،  واعضاء المكتب التنفيذي للجمعية، تم افتتاح مقر الجمعية العربية للضمان الاجتماعي في بيروت-  بتاريخ 16 ايار 2014، هذا المقر الذي تم تأهيله وتجهيزه من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية ،

 وحضر هذا الافتتاح رئيس ديوان المحاسبة القاضي احمد حمدان ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الاستاذ روجيه نسناس وممثل مدير عام الأمن العام العقيد ريمون أيوب والسفير اليمني في بيروت السيد علي الديلمي  ورئيس الاتحاد العمالي العام الاستاذ غسان غصن وممثل منظمة  العمل الدولية السيد فرنك هيغمان ورئيس جمعية الصناعيين د. فادي الجميل ونقباء الاطباء والمستشفيات وعدد من الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومدراء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي واعضاء مجلس ادارته،

والقت معالي الوزيرة ليلى الصلح حمادة  كلمة اعربت فيها عن سرورها بتدشين المقر الجديد للجمعية العربية للضمان الاجتماعي الذي كان لمؤسسة الوليد بن طلال الانسانية شرف تأهيله وتجهيزه ليكون بتصرف القيمين عليه،هذه المؤسسة التي لا طالما تواصلت مع المؤسسات والمنظمات العربية ايمانا منها بالقضايا التي تجمع وتوحد بين الاخوة العرب، كما اثنت على الخطوات التي اقدم عليها معالي السيد احمد لقمان منذ توليه منصبه لا سيما حرصه على صيغة العدالة الاجتماعية ، وتمنت ان يحمل هذا المقر كل ما فيه خير لابناء الامة العربية عموماً والمجتمع اللبناني خصوصاً.

كما القى مدير عام منظة العمل العربية معالي السيد احمد محمد لقمان كلمة أعلن فيها عن سروره في المشاركة في حفل افتتاح مقر الجمعية العربية للضمان الاجتماعي في بيروت عاصمة الاصالة والجمال، هذا الافتتاح الذي يجسد حلماً على ارض الواقع بعد كل مراحل التأسيس التي مرت بها الجمعية. كما اشاد بالدعم والمساندة التي قدمتها الحكومة اللبنانية لا سيما مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية لتمكين الجمعية من تقديم خدماتها لكل الدول العربية ومؤسسات التأمينات والتقاعد، ثم تقدم بالتهنئة الى مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي د.محمد كركي على انتخابه رئيساً للمكتب التنفيذي للجمعية بالاجماع، مبدياً ثقته بأن د.كركي سيمثل اضافة هامة من خلال حيويته وهمته المعتادة. كذلك اشار الى الاهتمام الذي اولته منظمة العمل العربية لموضوع الضمان الاجتماعي، ونبّه الى اهمية الاستجابة الى مطالب الشعوب بالعدالة الاجتماعية، داعياً الدول العربية الاعضاء الى ضرورة دعم انشطة الجمعية ومساندتها في تحقيق الاهداف النبيلة التي انشئت من اجلها.

ثم القى راعي الحفل معالي الوزير الاستاذ سجعان القزي كلمة شكر فيها مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية على تجهيزها مقر الجمعية واصفاً اياها بأحد اوجه الخير منذ مدة في لبنان ، كما اشاد باداء وتقديمات مؤسسة الضمان الاجتماعي بالرغم من الانتقادات التي يتلقاها من هنا وهناك مشيراً الى ان وزارة العمل تعمل مع مؤسسة الضمان على تحسين الاداء لتعزيز الكوادر لتوسيع المكاتب من اجل ان تكون هذه المؤسسة في خدمة المواطنين. ثم رحب بمعالي السيد احمد محمد لقمان تلك الشخصية العربية التي تجسد الربيع العربي دون ثورة  وتجسد الاصلاح من دون تظاهرات ، كما هنأ د. كركي على تبوّئه منصب رئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي، وتمنى، في ظل اقتراب موعد مؤتمر منظمة العمل الدولية في جنيف ابتداء من 28 الجاري، العودة ليس فقط بالدراسات والافكار انما بتوصيات وقرارات عملية تفي باحتياجات المريض المضمون، خاصة اننا في لبنان نعاني اكثر من اي بلد آخر من مشكلة العمل والبطالة،لان لبنان الذي يبلغ عدد سكانه المقيمين حاليا 3.752.000 الف نسمة يعيش على ارضه اكثر من مليونين ونصف غير لبنانيين، مما يستدعي مساعدة المجتمع العربي والمجتمع الدولي لكي يستطيع لبنان ان ينهض بهذا العبء،فالدولة التي لا واردات كبيرة لديها لا تستطيع ان تتحمل عبء النازحين الذي ليس عبئا ماديا فقط انما هو عبء امني وسياسي وكياني.

وفي هذه المناسبة القى مدير عام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ورئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي د. محمد كركي الكلمة التالية:

" بداية أتوجّه بالشكر إلى معالي وزير العمل الأستاذ سجعان القزي على تشريفنا برعايته الكريمة لهذا الحفل، وهذا يدلّ على مدى إهتمامه ومتابعته لكافة القضايا المتعلقة بالحماية الإجتماعية بشكل عام وبالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بشكل خاص.

          كما أتوجّه بالشكر إلى منظمة العمل العربية ممثلة بشخص مديرها العام معالي السيد أحمد محمد لقمان على الجهود الإستثنائية المبذولة لإنشاء الجمعية العربية للضمان الإجتماعي ولحضوره بيننا اليوم في بيروت لإفتتاح المقر.

وأتوجّه بالشكر أيضاً إلى مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ممثلة بنائب الرئيس معالي الوزيرة السيدة ليلى الصلح حمادة على دعمها للجمعية العربية للضمان الإجتماعي من خلال تجهيز مقر الجمعية بكافة المستلزمات اللازمة لإطلاق أعمالها.

كذلك أشكر السادة أعضاء المكتب التنفيذي في الجمعية العربية للضمان الإجتماعي القادمين إلينا من الدول العربية الشقيقة على حضورهم ومشاركتنا هذا الإفتتاح.

أيها الحفل الكريم،

          نفتتح اليوم المقر الرسمي للجمعية العربية للضمان الإجتماعي في بيروت،

          هذه الجمعية التي بدأت فكرة إنشائها من ندوة عربية للتأمينات الإجتماعية،

          ثم تحوّلت إلى لجنة تنسيقية بين أجهزة التأمينات الإجتماعية في الدول العربية في العام 2000،

          ثم تمّ تحويل هذه اللجنة إلى جمعية عربية للضمان الإجتماعي ، وذلك بناءً على توصية تم التوافق عليها بين مؤسسات الضمان الإجتماعي في مؤتمر شرم الشيخ الذي إنعقد في شهر كانون الأول من العام 2009.

          وتمّ تكريس ذلك في مؤتمر العمل العربي الذي إنعقد في البحرين في شهر آذار من العام 2010 حيث تقرر إنشاء " الجمعية العربية للضمان الإجتماعي" لتحل محل اللجنة التنسيقية بين أجهزة التأمينات العربية وتمّ إعتماد بيروت مقراً دائماً لها.

وفي  شباط من العام 2012 عقدت الجمعية مؤتمرها الأول في بيروت برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، حيث تمّ إعتماد النظام الأساسي للجمعية بصيغته النهائية ، كما تمّ توقيع بروتوكول التعاون بين منظمة العمل العربية و الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

ومنذ أسبوع وفي شرم الشيخ مجدداً تمّ إنتخاب مدير عام الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي في لبنان رئيساً للمكتب التنفيذي للجمعية وتمّ إقرار خطة عملها وطرق تمويلها.

إنّ أهمية هذه الجمعية تكمن في توحيد جهود العمل العربي المشترك وتحقيق التنسيق والتعاون على صعيد التأمينات الإجتماعية والضمان الإجتماعي في إطار عمل الجمعية من خلال وضع خطط وإستقراء آفاق مستقبل أنظمة التأمينات والضمان الإجتماعي في بلادنا العربية للتمكن من تحديد المسار الرامي إلى توفير الحياة الكريمة للمواطن العربي ودرء المخاطر الإجتماعية عنه وعن أفراد عائلته، وتحقيق الأهداف التي وُجدت الجمعية من أجلها والتي يمكن تلخيصها بما يلي :

1. الإرتقاء بالظروف والآوضاع الإجتماعية والإقتصادية للمواطنين العرب على اسس من العدالة الإجتماعية.

2. تطوير البنية التنظيمية والإدارية والفنية لمؤسسات الضمان والتأمينات الإجتماعية وتحسين أساليب عملها وأدائها لخدمة المواطن بشكلٍ أفضل.

3. مد مظلّة التأمينات الإجتماعية أفقياً وعامودياً.

4. إقامة المشاريع الإستثمارية المشتركة التي تساهم  في إيجاد فرص عمل لليد العاملة الشابة بإعتبارها من أهم مموّلي صناديق الضمان الإجتماعي.

5. تعزيز إستقلالية أموال الضمان الإجتماعي وتنويع الإستثمارات بما يتّفق مع التطوّرات الإقتصادية والإجتماعية.

لذلك نحن مطالبون اليوم كأعضاء في هذه الجمعية بتقديم كل الدعم اللازم لمساعدتها على تحمّل المسؤوليات الملقاة على عاتقها ولتفعيل التعاون والتنسيق بين كافة مؤسسات الضمان الإجتماعي في الدول العربية لتحقيق أهدافها السامية والرامية إلى النهوض بهذه المؤسسات لمواجهة التحديات التي يعاني معظمها منها، لاسيّما لجهة الإستدامة المالية وتوسيع الشمولية أفقياً وعامودياً وصولاً إلى تحقيق الهدف الإستراتيجي المتمثّل بحق كل إنسان، بوصفه عضواً فاعلاً في المجتمع، بالضمان الإجتماعي ، إضافة إلى تطوير الخدمات التي توفّرها هذه المؤسسات.

ومن على هذا المنبر أدعو جميع الدول العربية للعمل على صون كرامة كل مواطن عربي من خلال تأمين الحماية الإجتماعية له. كما أدعوها إلى تطوير أداء مؤسسات الضمان الإجتماعي وزيادة برامجها وشموليتها كونها تشكل العامود الفقري للحماية الإجتماعية.

وفي الختـــــــــــام، أجدد شكري إلى معالي وزير العمل على رعايته الكريمة لهذا الحفل، وإلى معالي الوزير لقمان على حضوره وجهوده، وإلى معالي الوزيرة السيدة الصلح على تجهيزها مقر الجمعية.

كذلك أشكر الحضور الكريم ووسائل الإعلام على تلبيتهم دعوتنا هذه، متمنياً للجمعية العربية للضمان الإجتماعي النجاح والتوفيق.

 

الموقع الإلكتروني للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي - لبنان  22/5/2014      http://www.cnss.gov.lb  

 

 
 

 
 
 
الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا