حـاروف شمـس العلم قمـر الشعر نجـوم الأدب

 
الصفحة الرئيسية
المغـتـربـون
محليّات الضيعة
مصمم الموقع

منوعـات عامة

مواقع إنترنت
المناسبات الدينية
إتصلوا بنا
 
 
 

ليس هناك في الأمة من يساوي أئـمـة أهــل البيت (ع) في عظمتهم وفضلهم ، ولا يباريهم في شرفهم ونسبهم ، ولا يرتفع إليهم في مقامهم ومكانتهم ، فهم عيش العلم ، وموت الجهل ...

 
 

We receive your remarks and comments upon our WebSite on:

 E-mail

 
 

لإعلاناتكم التجارية عبر موقعنا رجاء الإتصال على الهاتف رقم: 767743 /07

أو بواسطة البريد الإلكتروني:
 
 

نستقبل كافة إقتراحاتكم وملاحظاتكم عن موقعنا على البريد الإلكتروني:

 

 

الجامع في الطب الروحاني

قضاء الحاجات

خواص الآيات

خواص الأسماء الحسنى

أدعية وأوردة مجرّبة

تأليف

فضيلة الشيخ محمود الشامي العاملي

 

مقدمة الكتاب

الطب الروحاني كلمة أخذت موقعها الكبير في واقع حياة المسلمين ، بل لها الصدى العميق في أوساط المجتمعات غير الإسلامية ، سيما المجتمعات التي تعتمد على قوة الجانب الروحي في حل المشكلات المعقدة التي تواجه الإنسان المؤمن أمام توجهاته وعلاقاته التي يريد إنجازها ، لبلوغ حاجاته وأهدافه الضرورية ...

فالطب الروحاني أضحى  قضية عقلانية إنسانية ، ينظر إليها بلهفة وشوق تماماً كما ينظر إلى قضية الطب الحديث القائم على أساس المعطيات الكشفية ، فيما يخص الإستفادة من التراكيب الكيماوية وغيرها ، التي تصنع في المختبرات الطبية . وبالجملة فإن العلاج بالطب الروحاني من الأسباب التي أثبتت جدارتها وتفوقها في تأمين العلاج والشفاء التام ، لكن كل ذلك مشروط بتوفر أسبابه اللازمة التي سنتعرض لبيانها وتفصيلها فيما بعد ...

والذي يجب إلفات النظر إليه ، أن الطب الروحاني الذي نبحث عنه ، هو عبارة عن الممارسة للطرق التي بينتها المدرسة الإسلامية فيما يخص عالم الروح المجرد عن دنس الطبيعة ومتعلقاتها ، والذي مازال يحوطه الغموض من كل جانب ، رغم سطوع الأفكار العلمية ، والتفاسير الفلسفية العديدة حول ذلك الموجود المجرد . ولا يهمنا الغوص كثيراً في بيان ماهيته بمقدار ما يهمنا الدخول في بيان الموضوعات الكلية التي تعتبر الجامع الكلي لموضوع علم الطب الروحاني . فإن معرفة الموضوع الجامع يهدينا إلى تحديد تعريفه المنطقي ، مضافاً لمعرفة غاياته وفوائده الجميلة .

يمكن لنا القول : أن الموضوع الجامع لهذا العلم الشريف (هو كل عمل روحي له تعلق بحصول الشفاء المطلوب من وراء إستعمال الكيفية المنصوص عليها ...) .

فقولنا عمل روحي : خرج من تحته العمل بالأعشاب والنباتات الطبيعية ، وغيرها من العقاقير المادية ...

وقولنا حصول الشفاء المطلوب : خرج العمل الروحي الذي يمارس لأجل قوة الروح وإصلاحه . فإن بعض الناس يستعملون الطب الروحاني ، من أجل الوقوف على صحة معرفة الأمر وتجربته . ..

وقولنا بالكيفية المنصوص عليها : خرج العمل الروحي المفيد للشفاء عن طريق الإتفاق لا عن طريق النص الكاشف عن الكيفية المطلوبة حال إستعمال العمل الروحي ...

ومن هذا البيان يظهر لنا بوضوح تام هذا العلم المفيد وغايته بعد معرفة موضوعه الجامع لشتات أفراد علم الطب الروحاني...

ضرورة توفر الإيمان لحصول الشفاء المطلوب

اعلم أن كل عمل ، سواء كان فردي أو جماعي ، ديني أو دنيوي ، لا يقترن بقوة الإرادة والإيمان بالخالق سبحانه ، وكونه القادر على بسط الشفاء ، وغيره من الحاجات التي يتطلبها الوجود الإنساني ، فإنه لا يثمر ولا يترتب عليه أي فائدة مرجوة ، ويكون كالذي يرسم الخرائط على سطح الماء .

فإذاً الفائدة المرجوة من وراء ممارسة والتزام العمل بطرق هذا العلم الروحاني متوقفة على توفر وجود الإيمان بالله سبحانه ، وبسائر مستلزماته العملية ، إذ كيف يمكن أن يحرز السقيم الشفاء وهو لا يؤمن بمنفعة هذا العلم ، بل لا بد من اجتناب كل ما يفسد ذلك الإيمان ، كما هو الشأن فيما يتعلق بالدواء الطبيعي المستوحى من أعشاب الطبيعة . فإن الطبيب عندما يقول للمريض : عليك أن تأخذ الدواء الكذائي ، على مدة شهر، مع اجتنابٍ لأمور عديدة ، لحصول الشفاء من وراء إستعمال الدواء ...

 فالطبيب في هذا المقام ، يريد أن يلقي للمريض درس الإيمان بشطريه :

الأول : الإلتزام  باستعمال الدواء لمدة معينة .

الثاني : الترك واجتنابٍ لكل الأمور المفسدة لآثار الدواء .

ولإبن جوزية كلام في هذا المقام لا بأس في نقله ...

حيث قال : " فأما طب القلوب ، فمسلم إلى الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ، ولا سبيل إلى حصوله إلا من جهتهم وعلى أيديهم . فإن صلاح القلوب : أن تكون عارفة بربها وفاطرها ، وبأسمائه وصفاته ، وأفعاله وأحكامه ، وأن تكون مؤثِرة لمرضاته و لمحابه ، مجتنبة ً لمناهيه ومساخطه ، ولا صحة لها ولا حياة البتة إلا بذلك .

وما يُظن : من حصول صحة القلب ، بدون إتباعهم ، فغلط ممن يظن ذلك . وإنما ذلك : حياة نفسه البهيمة الشهوانية ، وصحتها وقوتها ، وحياة قلبه وصحته وقوته ، عن ذلك بمعزل . ومن لا يميز بين هذا وذاك ، فليبكِ على حياة قلبه  فإنه من الأموات ، وعلى نوره فإنه منغمس في بحار الظلمات ".

الإستشفاء بجملة الآيات القرآنية الكريمة

وفي هذا المقام يقع الكلام في بيان المنافع والفوائد القرآنية الكريمة ، على حسب ترتيب السور الشريفة ، كما جاءت في المصحف الشريف .

كلام مفيد لابن جوزية

قال الله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) الإسراء 82 .

قال إبن جوزية في (الطب النبوي) ما هذا لفظه : والصحيح أن (من) ها هنا لبيان الجنس ، لا للتبعيض ، حيث قال تعالى : ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور ) يونس 57 .

فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة . وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للإستشفاء به . وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان ، وقبول تام ، واعتقاد جازم ، واستيفاء لشروطه ، لم يقاومه الداء أبداً . وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء ، الذي لو نزل على الجبال لصَدّعها ، أو على الأرض لقطـّعها . فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان ، إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه ، لمن رزقه الله فهماً في كتابه ... (الطب النبوي) ص 327.

الإستشفاء بفاتحة الكتاب

واعلم أن التوسل لنيل الشفاء التام ببركة أم الكتاب مضمون بلا ريب فيه . وقد أكدت المصادر المعتبرة من كل الأطراف بأهمية المواضبة على قراءة الفاتحة لكونها فاتحة القلوب المحجوبة عن معرفة عظمة الباري ، ومدى سعة إحاطته الوجودية في كل شيء . وفي الحديث المعتبر أن " فاتحة الكتاب" ، هي الشافية وهو أحد أسمائها الشريفة .

وقال أمير المؤمنين (ع):

اعتل الحسين (ع) فاحتملته فاطمة (ع) ، فأتت به النبي (ص) فقالت يا رسول الله إن الله هو الذي وهبه لك ، وهو قادر على أن يشفيه .

فهبط جبرائيل (ع) فقال: يا محمد إن الله لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا فيها فاء ، وكل فاء من آفة ، ما خلا الحمد فإنه ليس فيها فاء ، فادع بقدح من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرة ، ثم صب عليه فإن الله يشفيه .

ففعل ذلك فعـُوفي بإذن الله . (بحار الأنوار ج1 ص225)

وفي الحديث:"من لم تـُبرئه الحمد لم يـُبرئه شيء" .

وورد عن الإمام الصادق (ع) أنه قال:

"من نالته علة فليقرأ الحمد في جيبه سبع مرات ، فإن ذهبت ، وإلا فليقرأها سبعين مرة ، وأنا الضامن له العافية" .

وروى الشيخ الصّـدوق رحمه الله ، عن الإمام العسكري (ع) عن آبائه ، عن أمير المؤمنين (ع) ، أنه قال:

" بسم الله الرحمن الرحيم ، آية من فاتحة الكتاب ... وهي سبع آيات تمامها: بسم الله الرحمن الرحيم . سمعت رسول الله (ص) يقول: إن الله تعالى قال لي: يا محمد: ( لقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) - ( الحجر 87) ، فأفرَدَ الإمتنان عليّ بفاتحة الكتاب ، وجَعَلـَها بإزاء القرآن العظيم ، وأن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش" ...

وعن الإمام الباقر (ع) قال:

" سرقوا أكرم آية في كتاب الله تعالى( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، وينبغي الإتيان بها عند إفتتاح كل أمر عظيم أو صغير ليبارك الله به " ...

وبالجملة فإن المواضبة على قراءة فاتحة الكتاب سيما لمن ابتلي بالأوجاع والأمراض الجسدية ، يوجب حصول الشفاء والمعافاة من ذلك الإبتلاء .

وليكن ذلك مع تحصيل الطهارة والوضوء ، وغيره من أقسام الطهارة الشرعية ، وكيف لا يكون ذلك وكونها أفضل ما في كنوز العرش ، مضافاً إلى ما سمعته من الأخبار المعتبرة عن النبي وأهل بيته الطاهرين ، مضافاً إلى كونها من المجرّبَات الأكيدة التي استفاد من المواضبة عليها جملة من المؤمنين العاملين .

نسأل الله أن يلهمنا قراءتها والعمل بما فيها ... والحمد لله رب العالمين .

الشيخ / محمود أحمد الشامي العاملي

كفرصير - لبنان الجنوبي - محافظة النبطية

هذه بداية الكتاب مع أول سورة مباركة

فسلسلة باقي سور وآيات القرآن الكريم كثيرة وغنيّة

فمن أراد متابعة معرفة كيفية الإستشفاء ببقية جملة الآيات

فليحاول الحصول على أصل الكتاب.

للحصول على أصل الكتاب وكتب ومنشورات أخرى لنفس المؤلف يرجى الإتصال بـ :

دار الكاتب العربي للطباعة والنشر والتوزيع

هاتف:  257984 3 00961

فاكس: 553456 1 00961

ص ب 355/25 الغبيري - بيروت - لبنان

E-mail: daralkatebalarabi@hotmail.com

لمزيد من الإستفسار رجاء المراسلة الإلكترونية على:

E-Mail : webmaster@harouf.com

الصفحة الرئيسية المغـتـربـون مصمم الموقع منوعـات عامة مواقع إنترنت المناسبات الدينية إتصلوا بنا