لبــَـنان جـنـّة الشـّـرق

جمعية بلاد - الجمعية العـربية لعلم الإدمان

Bilad... Arab Society for Science of Addiction

جمعية بلاد... الجمعية العربية لعلم الإدمان   Arab Society for Science of Addiction

 
الصفحة الرئيسية

المؤتمر العلمي الأول للجمعية العربية لعلم الإدمان: صراع بين الرغبة والإرادة

بيروت 7 أيار 2011

النتائج التي توصل إليها  أهمّ مركز طبي في العالم حول أسباب مرض السرطان والطرق الحديثة لعلاجه

 
 
 
 

ضد المخدرات - ضد الجريمة والعنف والإنتحار والطائفية

المؤتمر الثالث حول إضطرابات التعلم عند التلامذة والطلاب ومشاكل التعليم عند الأساتذة

بيروت 7 شباط 2012

برنامج المؤتمر

جمعية بلاد تدعو الهيئات والمؤسسات التربوية وأهل الإختصاص في لبنان، لحضور مؤتمرها الثالث حول إضطرابات التعلم عند التلامذة والطلاب ومشاكل التعليم عند الأساتذة، وذلك في قاعة قصر الأنسكو في بيروت بتاريخ الرابع من شهر شباط فبراير 2012م عند الساعة التاسعة والنصف صباحاً..

 

Bilad Association invites educational institutions and competent authorities in Lebanon, to attend its third conference about learning disorders of pupils and students and the problems of teaching and education facing teachers, held in the Unesco Hall Palace in Beirut on February 4th. 2012 at 9:30 morning...

المؤتمر الثالث حول إضطرابات التعلم عند التلامذة والطلاب ومشاكل التعليم عند الأساتذة، يعقد في قصر الأنسكو بتاريخ الرابع من شهر شباط فبراير 2012م

Le troisième congrès scientifique: troubles d' apprentissage et d' éducation

المؤتمر العلمي الثالث:اضطرابات التعلّم ومشاكل التعليم

4 شباط 2012 – قصر اليونيسكو - بيروت

 

حفل الافتتاح

09h30min-10h

النشيد الوطني اللبناني

كلمة رئيس جمعية بلاد

كلمة راعي المؤتمر معالي وزير التربية والتعليم العالي د. حسان دياب

 

                                                                   Café -  Break:10h-10h15min

 

Le programme des conférences:       :برنامج المؤتمر

 

Salle A  (Dr. Ahmad Ayache: Président du congrès)       القاعة: أ - ( د. أحمد عياش: رئيس المؤتمر)         

 

1- La conduite à tenir avec les élèves  ou les étudiants soupçonnés d' être dépendant de l' internet,du tabac,du cannabis,de l' héroïne,de l' alcool et autres(Dr Jamal Hafez)

الإدمان: سبل اكتشاف المدمن والطريقة الافضل لمساعدته للتحرّر من الأنترنت,من التدخين,من المخدرات: د. جمال حافظ

 

2-Troubles de l' attention et hyperactivite: la conduite à tenir avec les éléves hyperactifs (Dr Fadl Shehimi)

الإفراط في الحركة وقلّة التركيز: الاسلوب المناسب للعلاج: د. فضل شحيمي

3- agressivité: la conduite à tenir avec les élèves et les étudiants agressifs (Dr. Dori Hachem)

العدوانية: كيف نتصرف مع الطفل العدواني: د. دوري هاشم

4- Dyslexie,Dyscalculie,Dysorthographie: la conduite à tenir avec les élèves à handicap scientifique( Psychologue:Ivette Wakim)

اضطراب القراءة والحساب والكتابة: الطريقة الافضل لمساعدة التلامذة: د. ايفيت واكيم

5-Isolement,tristesse,solitude: la conduite à tenir avec les élèves et les étudiants inhibés(Dr Oussama Dahdouh)

الإنعزال,الحزن,الوحدة: أسبابها والطرق الأفضل لعلاجها: د. أسامة دحدوح

6-Les maladies contagieuses chez les élèves et les étudiants (Dr Rola Atoui)

الأمراض المعدية بين التلامذة والطلاب: د. رلى عطوي

 

salle B (Dr. Jihad Bannout: secrétaire du congrès)القاعة: ب- ( د. جهاد بنوت : سكرتير المؤتمر)          

 

1- Epilepsie: la conduite à tenir avec les épileptiques à l' école ou à l' université(Dr.  Khaled Masri)

داء الصرع: الاسلوب الأفضل لاتّباعه مع التلامذة والطلاب المصابين: د.خالد المصري

2-troubles de la personnalité: les personnalités pathologiques à l' université et à l' école (Dr Mohammad Wehbe_)

اضطرابات الشخصية: الشخصيات المريضة بين الطلاب والأساتذة: د. محمد وهبي

3-perte de désir d' apprendre et d' éducation(DR Mohammad Charaffeddine et  Nasser Abdallah)

فقدان رغبة التعلّم وفقدان رغبة التعليم: د. محمد شرف الدين والاستاذ ناصر عبدالله

4- Problèmes  d' apprentissage (Dr Ahmad Jemaa)

الإعاقات الغير مكتشفة: د. أحمد جمعة

5-le système éducatif actuel au liban:critiques et remarques (Dr Nassif Neemé)

النظام التعليمي الحالي في لبنان، نقد وملاحظات: د. ناصيف نعمة

6-Brain-based Learning : a promising area in éducation (Dr. Antoine Saad)

الركائز العلمية في الدماغ: د. انطوان سعد
 
 

تحليلات وتعليقات بعض الصحف اللبنانية على المؤتمر

فقدان رغبة مزدوجة: أساتذة وتلامذة متعبون نفسياً

كيف تكون العلاقة بين التلميذ وأستاذه علاقة «سوية»؟ سؤال حاولت جمعية «بلاد» الردّ عليه في مؤتمرها الثالث عن «صعوبة التعلم ومشاكل التعليم»، فخرجت بسؤال آخر: متى تصبح العلاقة سوية بين المدرسة والمجتمع؟

المستوى الأخلاقي هابط. الثقافي هابط. التربوي هابط. انعدام الثقة «طالع». الكذب «طالع». الشعور الدائم بأن الآخر يحوك المكائد «طالع» أيضاً. منسوب حوادث السرقة «طالع»... والبلد «ماشي». فما الذي يحدث؟

القصة بدأت من هنا. من سلسلة طلعات ونزلات تولد في كل حين ومكان، ومن دون ثبات. فما كان صاعداً، قد يصعد أكثر. وما كان هابطاً قد يهبط أكثر. الثابت الوحيد أنها كلها «لبنانية»، يقول رئيس جمعية «بلاد» للعلاج والدراسات النفسية والاجتماعية، د. أحمد عياش.

* راجانا حمية: جريدة الأخبار العدد ١٦٣١ الخميس ٩ شباط ٢٠١٢     http://www.al-akhbar.com/node/34730

قبل بضعة أشهر، لاحظ عياش أن نسبة «الشتامين» وحوادث العنف و...و...، ترتفع، سواء أكان في الشارع أو في البيت أو حتى على التلفزيون. بدأت الأسئلة تتزاحم في رأسه: ما الذي يحدث؟ ما هو مصدر هذه التغيرات؟ من المسؤول عنها؟

 

أسئلة كثيرة طرحها عياش وأجاب عنها بالتخمين: «معقول الواقع السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، الطائفي؟»، لكن، كل هذه التخمينات لم تصل إلى المشكلة الأساس. ثمة حلقة مفقودة، هي أساس كل شيء، ربما تكون، العائلة، الطائفة، الاقتصاد، السياسة. لكن، أين هي؟

 

بملاحظات «مدوبلة»، واستمارات، خرج عياش بخلاصة أكيدة: «الخطأ في التربية»، يقول. وبما أنه جرى تحديد الخطأ، بدأ الطبيب عمله لاكتشاف ما يحصل من «مشاكل في المنهج وطرق التعليم ومعرفة أوضاع التلامذة داخل المدارس»، فوزّع استمارات على أكثر من سبعين مدرسة، ما بين رسمية وخاصة، مؤلفة من تسعة استفسارات: الإفراط في الحركة وقلة الانتباه والعدوانية وتطوّر التلامذة من عامٍ وإلى آخر والانطوائية وظاهرة الإدمان (على الإنترنت، على الخلوي...) والتدخين. يضاف إلى كل ذلك طرح أسئلة على إدارات المدارس ولجان الأهل عن كيفية معالجة الدوافع لهذه الظواهر.

 

امتلأت الأوراق وبدأ التحليل. «يا للهول»، هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن يختصر بها عياش تعليقه على التحليلات التي مثّلت محاور مؤتمر «صعوبات التعلم ومشاكل التعليم»، الذي نظمته الجمعية السبت الماضي.

 

ما أظهرته تلك الأوراق أكثر من مجرد أزمة تربوية، فثمة أزمة «نفسية»، وفقدان رغبة «دوبل» من التلميذ والأستاذ أيضاً: فقدان الأول رغبته في التعلم بسبب عدم جدوى ما يفعله، وفقدان الآخر الرغبة في التعليم بسبب «هيك نوعية من التلامذة»، تضاف إليها همومه الاقتصادية والاجتماعية أيضاً.

 

كره مشترك يُنتج في كل حين: طالباً متمرداً، وآخر متسرّباً سيجد نفسه في لحظة محدّدة في شلة معينة أو عصابة أو ما يشبه الأحزاب. وهنا، سيلجأ إلى العنف حتماً، والعدوانية «ليرتاح في البؤر الطائفية والتدميرية».

 

مهلاً، أين إدارات المدارس ولجان الأهل من كل هذا؟ الجهة الأولى تكتفي بمعالجة الدوافع المؤدية إلى تلك الظواهر. أما الثانية، فتكتفي بما تفعله الأولى، لكن، هل تطرق أحد إلى العدوانية نفسها مثلاً؟ إلى الصحة النفسية للطلاب؟ هل يوجد في تلك المدارس جهاز نفسي صحي خاص يمكن أن يرافق الطالب في تغيراته؟ إن كان لا بد من الحديث تبعاً لنوع المدرسة، رسمية وخاصة، فالجواب لا يختلف إلا لماماً. فالمدرسة الخاصة لا تختلف عن المدرسة الرسمية إلّا في عدد المرشدين الصحيين والتربويين، وإن كانوا غير كافين في المكانين. أما ما عدا ذلك، فمهول، ففي «المدرستين»، ثمة مرشدون كانوا في الأصل أساتذة وجرى فرزهم للقيام بهذه المهمة. وليتصور الكثيرون ما الذي يعنيه هذا الفرز، إضافة إلى عدم الأهلية وضعف التأسيس. فلا يمكن لهؤلاء أن يعرفوا أن الأزمة الحاصلة أزمة نفسية. فببساطة مفرطة، هم أساتذة لا أطباء نفسيّون، وبالتالي فهم ليسوا قادرين على فهم هذه الظواهر. وهنا تبرز أزمة فقدان التواصل بين إدارات المدارس والأطباء النفسيين. والسؤال الذي يمكن أن يطرح هنا: لمَ هذا الجفاء بين غالبية المؤسسات التربوية والطب النفسي؟ ربما لأنه «ما عنا طلاب معقدين»، على حدّ قول أحد الأساتذة! وربما أيضاً هذا ما يفسر امتناع بعض الجهات عن حضور مؤتمر صعوبات التعلم.

 

 
 

AlmustaqbalPDFA4 PDF  |  FULL PDF

جريدة المستقبل - الأحد 5 شباط 2012 - العدد 2651 S - شؤون لبنانية - صفحة 3

مؤتمر "إضطرابات التعلم ومشاكل التعليم"

إفتتحت جمعية "بلاد" مؤتمرها العلمي الثالث في قصر الاونيسكو بعنوان "اضطرابات التعلم ومشاكل التعليم"، برعاية وزير التربية الوطنية حسان دياب ممثلا برئيس مصلحة الشؤون الثقافية في الوزارة فارس الخوري. حضر حفل الافتتاح، ممثل وزير الشؤون الاجتماعية رئيس المجلس الاعلى للطفولة ايلي مخايل، الرائد عماد الجمل ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، رئيس ادارة مؤسسات "أمل" التربوية رضا سعادة.
ترحيب من ناصيف نعمة. وقال رئيس جمعية "بلاد" احمد عياش: "اختيارنا للمحاور المطروحة في المؤتمر لم يكن اعتباطياً بل نتيجة استمارات لأسئلة تربوية صحية اجتماعية ملأتها ادارات المدارس عبر مرشديها الصحيين او الاساتذة. لذلك جاءت محاور مؤتمرنا كرد واضح ومباشر عما يعانيه التلميذ والطلاب في الدراسة وعما يشكو منه المعلم عند التعليم".
وتحدث الخوري فأشار الى "المشكلات التي تواجه المعلم والمتعلم في لبنان، ومن ضمنها اضطرابات التركيز والشرود الذهني وصعوبات القراءة والكتابة وفقدان الرغبة في التعلم او فقدان الرغبة في التعليم، وهي عناوين اساسية لورش تربوية تحتاج الى دراسات". أضاف: "ما ينتظر وزارة التربية اليوم الكثير من العمل"، مشددا على أهمية التعاون مع وزارة التربية للنهوض بالواقع المدرسي والإرتقاء بالسلوك القيمي للمعلم والمتعلم. أضاف: "لبنان المؤمن بالحرية والديموقراطية، بالحق والعدل، بالعلم والعقل، بالتضامن مع محيطه العربي والتفاعل مع المجتمع الدولي، تمكن عبر تاريخه من إنجازات حضارية، ولا سيما في المجال التربوي".

 

 
 

عودة لبداية الصفحة

 
 

Copyright © 2009 by: www.BiladCenter.com All rights reserved..

Designed by: www.harouf.com -- webmaster@harouf.com